الولايات المتحدة تُعلّق مشاركتها في مجلس الدفاع المشترك مع كندا
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} علّقت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، تعاونها مع كندا في هيئة استشارية مشتركة تعنى بالشؤون الدفاعية أنشئت قبل 86 عاماً، في أحدث فصول توتر يسود العلاقات بين البلدين الجارين.
وجاء في منشور لمساعد وزير الدفاع الأميركي ألبريدغ كولبي على منصة "إكس" أنّ البنتاغون "يعلّق" مشاركته في "مجلس الدفاع المشترك الدائم" المُنشأ في العام 1940.
وقال كولبي في منشوره: "للأسف، فشلت كندا في إحراز تقدم موثوق به في التزاماتها الدفاعية".
وأضاف في انتقاد موجّه إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني "لم يعد بإمكاننا تجاهل الهوّة بين الخطاب والواقع".

تأتي الخطوة في أعقاب فرض الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية على كندا، ودعواته المتكررة إلى جعل البلد الولاية الأميركية الـ51.
يحضّ ترامب حلفاء الولايات المتحدة التقليديين على زيادة الإنفاق العسكري وتقليص اعتمادهم على الحماية الأميركية.
ويضم المجلس ممثلين عسكريين ومدنيين للولايات المتحدة وكندا، ويتولى دراسة قضايا الدفاع المشترك وتقديم توصيات سياسية إلى حكومتي البلدين.
Pentagon pauses Canada joint military board, pointing to Carney remarkshttps://t.co/IKTQlCJS2v
— The Hill (@thehill) May 18, 2026وجاء في منشور لمساعد وزير الدفاع الأميركي ألبريدغ كولبي على منصة "إكس" أنّ البنتاغون "يعلّق" مشاركته في "مجلس الدفاع المشترك الدائم" المُنشأ في العام 1940.
وقال كولبي في منشوره: "للأسف، فشلت كندا في إحراز تقدم موثوق به في التزاماتها الدفاعية".
وأضاف في انتقاد موجّه إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني "لم يعد بإمكاننا تجاهل الهوّة بين الخطاب والواقع".

تأتي الخطوة في أعقاب فرض الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية على كندا، ودعواته المتكررة إلى جعل البلد الولاية الأميركية الـ51.
يحضّ ترامب حلفاء الولايات المتحدة التقليديين على زيادة الإنفاق العسكري وتقليص اعتمادهم على الحماية الأميركية.
ويضم المجلس ممثلين عسكريين ومدنيين للولايات المتحدة وكندا، ويتولى دراسة قضايا الدفاع المشترك وتقديم توصيات سياسية إلى حكومتي البلدين.