"النهار" تواكب احتفال تطويب البطريرك إلياس الحويك في الديمان
تتجه الأنظار، اليوم السبت 25 تموز، إلى الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، حيث تحتفل الكنيسة المارونية بتطويب البطريرك الماروني إلياس الحويّك، في محطةٍ تاريخية ودينية ووطنية تُعد من أبرز الأحداث الكنسية في لبنان، لما يمثله الحويّك من مكانة استثنائية بصفته مؤسس "لبنان الكبير" وأحد أبرز رجالات الكنيسة والوطن.
#Analysis#
يترأس الاحتفال الكنسي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بمشاركة ممثل الكرسي الرسولي، وحضور عدد كبير من المطارنة والأساقفة، إلى جانب مسؤولين رسميين وسياسيين ودينيين واجتماعيين، وآلاف المؤمنين الذين يتوافدون إلى الديمان للمشاركة في هذا الحدث.
View this post on Instagram
ويُنتظر أن يحمل الاحتفال أبعاداً تتجاوز الطابع الديني، لما يرمز إليه الحويّك في الوجدان الوطني اللبناني، باعتباره أحد أبرز الشخصيات التي ساهمت في ترسيخ الكيان اللبناني، فيما يُتوقع أن يتردد صدى المناسبة في لبنان وبلدان الانتشار، حيث تحظى شخصيته بإجماع واسع على مكانتها التاريخية والروحية.
اقرأ أيضاً: تطويب البطريرك الياس الحويّك... مصمم المذبح: سفينة بـ18 ضلعاً ترمز إلى طوائف لبنان
واستقبل البطريرك مار بشارة الراعي، بطريرك الكنيسة الكلدانية مار بولس الثالث نونا قبل ساعات من بدء الاحتفال.

عون: فلنستلهم من سيرة البطريرك الحويك معنى الثبات في زمن التقلبات
واعتبر الرئيس جوزف عون، أن إعلان طوباويته يؤكد أن القداسة والوطنية يمكن أن تجتمعا في مسيرة إنسان واحد.
"النهار" تواكب تطويب بطريرك لبنان الكبير الياس الحويك pic.twitter.com/IVoIqO1Wao
— Annahar النهار (@Annahar) July 25, 2026
وقال: "رأى في خدمة الله خدمةً للإنسان، وفي خدمة الكنيسة رسالةً للوطن".
"أنا لكل اللبنانيين”
وأشار إلى أنه "لم يكن نضال البطريرك الحويك نضال طائفة تدافع عن نفسها، بل نضال وطن يتّسع للجميع، وهو القائل: أنا لكل اللبنانيين”.
كما أكد عون أن "إعلان طوباوية الحويك بالتزامن مع الذكرى المئوية لإعلان الدستور اللبناني، ليس مجرد تزامن عابر، بل علامة من علامات العناية الإلهية التي رافقت لبنان في لحظات تأسيسه، وما زالت ترافقه اليوم في محنه وتحدياته".
ولفت إلى أن "رسالة هذا الوطن أكبر من أزماته، وفكرته التأسيسية تستحق أن نصونها ونذود عنها"، قائلاً "فلنستلهم من سيرة البطريرك الحويك معنى الثبات في زمن التقلبات، ومعنى الإيمان بلبنان، ولنجعل من هذا اليوم مناسبة نجدد فيها العهد مع الفكرة التي حمل لواءها: لبنان أرضاً للعيش المشترك، ورسالة حضارية بين الشرق والغرب".