النمسا تُسجّل حرارة قياسية في يوليو… موجة حر جديدة تضرب البلاد
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} سجلت النمسا رقماً قياسياً جديداً في درجات الحرارة لشهر تموز/يوليو، بعدما بلغت الحرارة 40.3 درجة مئوية في مدينة فيزلبورغ بولاية النمسا السفلى، لتصبح أعلى درجة حرارة تُسجّل في البلاد خلال هذا الشهر، متجاوزة الرقم القياسي السابق بفارق 0.2 درجة.
وتجاوزت الحرارة المسجلة الأرقام السابقة في ولايتي النمسا العليا والسفلى، كما تخطّت الرقم القياسي لشهر يوليو المسجل عام 1983 في ولاية كارنتن، والبالغ 39.7 درجة مئوية.
وتواجه النمسا ثاني موجة حر شديدة منذ بداية الصيف، وسط تقديرات بأنّ "الأضرار الناجمة عن موجتي الحر هذا الموسم قد تصل إلى نحو 1.4 مليار يورو".

وحذّرت هيئة الأرصاد النمساوية من أسبوع جديد شديد الحرارة يبدأ الاثنين، نتيجة سيطرة كتل هوائية ساخنة شبه استوائية وضغط جوي مرتفع قادم من جنوب غرب أوروبا.
ويربط باحثون في جامعة "غراتس" هذه الموجات الحارة بتغير المناخ الناجم عن النشاط البشري، محذرين من تداعياتها على السكان والطبيعة والبنية التحتية، إضافة إلى ارتفاع مخاطر الجفاف وحرائق الغابات.
وتجاوزت الحرارة المسجلة الأرقام السابقة في ولايتي النمسا العليا والسفلى، كما تخطّت الرقم القياسي لشهر يوليو المسجل عام 1983 في ولاية كارنتن، والبالغ 39.7 درجة مئوية.
وتواجه النمسا ثاني موجة حر شديدة منذ بداية الصيف، وسط تقديرات بأنّ "الأضرار الناجمة عن موجتي الحر هذا الموسم قد تصل إلى نحو 1.4 مليار يورو".

وحذّرت هيئة الأرصاد النمساوية من أسبوع جديد شديد الحرارة يبدأ الاثنين، نتيجة سيطرة كتل هوائية ساخنة شبه استوائية وضغط جوي مرتفع قادم من جنوب غرب أوروبا.
ويربط باحثون في جامعة "غراتس" هذه الموجات الحارة بتغير المناخ الناجم عن النشاط البشري، محذرين من تداعياتها على السكان والطبيعة والبنية التحتية، إضافة إلى ارتفاع مخاطر الجفاف وحرائق الغابات.