النفط يرتفع بأكثر من 2% وسط مخاوف بشأن مصير شحنات مضيق هرمز

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة اليوم الاثنين بعد أن أججت الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف حيال مصير شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.

وبحلول الساعة 09:55 بتوقيت غرينتش، زادت العقود الآجلة لخام برنت 1.67 دولار للبرميل، أو 2.2 بالمئة، لتصل إلى 77.68 دولار للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.59 دولار، أو 2.23 بالمئة، إلى 73 دولارا للبرميل.

 

وقال المحلل جيوفاني ستونوفو لدى يو.بي.إس “سيظل التركيز منصبا على عدد الناقلات الداخلة للمضيق لأن انخفاض العدد قد يؤثر على الإنتاج، وبالتالي نرى حاليا علاوة مخاطر، لكن هناك أيضا مخاطر اضطرابات تدعم الأسعار”.

وأثار تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران خلال مطلع الأسبوع مخاوف من تصعيد جديد. واستهدفت طهران منشآت أمريكية في الخليج أمس الأحد، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى. وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين إنه هاجم قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.

وقبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير، كان يمر عبر مضيق هرمز حوالي خمس الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وقال محللو بنك إيه.إن.زد “تتوخى شركات الشحن الحذر وتباطأت حركة السفن الداخلة في ظل تزايد المخاوف الأمنية”.

وأظهرت بيانات أن حركة السفن عبر المضيق انخفضت أمس الأحد إلى أدنى مستوى لها في خمسة أسابيع. وكشفت شركة كبلر أن ست سفن فقط عبرت المضيق أمس.

وألقى تصاعد الهجمات مزيدا من الشكوك على مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران المبرم الشهر الماضي بهدف إعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب بعد 60 يوما أخرى من المفاوضات.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد إن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة التجارية، على الرغم من إعلان إيران في وقت سابق إغلاقه بعد إبحار سفينة في مسار غير مصرح به وإصابتها بطلقة تحذيرية.

وقدر بنك غولدمان ساكس أن توسيع سعة خطوط الأنابيب في الشرق الأوسط يمكن أن يحمي أكثر من 60 بالمئة من صادرات النفط الخليجية بمستويات ما قبل الحرب من أي اضطرابات مستقبلية في مضيق هرمز بحلول نهاية عام 2028.

وتفترض التوقعات الأساسية للبنك أن سعة خطوط الأنابيب التي تتجنب مضيق هرمز سترتفع 3.8 مليون برميل يوميا بحلول نهاية 2027 و7.3 مليون برميل يوميا بشكل تراكمي بحلول نهاية 2028، مما يرفع إجمالي السعة الفعلية إلى أكثر من 14 مليون برميل يوميا بحلول نهاية عام 2028.

وتتزايد إمدادات النفط الإيراني العالقة في البحر بعد أن عززت طهران صادراتها عقب الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، كانت المبيعات بطيئة مع إقبال مصافي التكرير المستقلة في الصين على النفط الخام الأرخص من العراق والإمارات وقطر.

وحددت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اليوم الاثنين سعر البيع الرسمي لخام مربان لشهر غشت عند 80.01 دولار للبرميل، بانخفاض عن سعر الشهر السابق البالغ 101.48 دولار للبرميل.

وفي سياق متصل، قال جهاز الأمن الأوكراني إنه قصف مستودعا للنفط في منطقة ستافروبول الروسية خلال الليل، بالإضافة إلى ثلاثة خزانات في موقع لتحميل النفط في ميناء كافكاز بمنطقة كراسنودار بجنوب روسيا.

اقرأ المقال كاملاً على لكم