بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى إلى الأسرة الثقافية والأدبية، وإلى جميع زملائه وأهله وذويه، رحيل الصديق الكاتب مهند النابلسي الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى.
وكنت قد التقيت به على هامش انتخابات رابطة الكتاب الأردينيين مؤخراً.. وكان يبدو هزيلاً فسألته عن صحته فأجاب بأنه بخير؛ لكنه أضاف بأن الأولى أن أسأل عن المشهد الثقافي المتأزم وبخاصة ما يتعرض له بعض النقاد من التهميش.. فضغطت على يده مؤيدأ ما أفضى به إليّ من هموم المثقف الجاد وهو صاحب الحضور الدائم بين الجماهير في كل المنتديات الثقافية.