الناشط ياسين بنشقرون يعانق الحرية عقب تقليص عقوبته الاستئنافية إلى 4 أشهر

غادر المدون والناشط ياسين بنشقرون أسوار سجن آسفي، بعد قضائه عقوبة حبسية بلغت أربعة أشهر نافذة، على خلفية متابعته بسبب تدوينات عبر منصات التواصل الاجتماعي انتقد فيها السياسات العمومية.

وكانت محكمة الاستئناف بآسفي قد قررت تقليص العقوبة الصادرة في حق بنشقرون من ستة أشهر حبسا نافذا إلى أربعة أشهر، بعد متابعته بتهم تتعلق بـ “إهانة هيئات منظمة” وفقا للفصلين 263 و265 من القانون الجنائي؛ وذلك على خلفية نشره تدوينات انتقدت السياسات العامة لعدد من المؤسسات العمومية والدستورية.

 

من جهتها، هنأت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين (همم) الناشط ياسين بنشقرون عقب معانقته الحرية، مجددة تأكيدها على أن اعتقاله كان “تعسفيا”، وتم في سياق يتعارض مع الضمانات الأساسية التي يكفلها القانون الوطني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

واعتبرت “همم” أن مغادرة بنشقرون للسجن لا تمثل نهاية لمرحلة قاسية من المعاناة الشخصية والعائلية فحسب، بل تشكل أيضا “لحظة رمزية تعكس استمرار نضال المدافعين عن الحقوق والحريات، وإصرارهم على التمسك بحقوقهم المشروعة في التعبير والرأي”.

وأكدت الهيئة الحقوقية التزامها بالوقوف إلى جانب جميع ضحايا الاعتقال السياسي والانتهاكات بسبب الرأي أو النشاط الحقوقي، مشددة على مواصلة العمل بكافة الوسائل المشروعة لضمان احترام الحريات الأساسية كما نص عليها الدستور وكفلتها الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب.

اقرأ المقال كاملاً على لكم