المقالات المقترحة: وهم يربك تلاميذ البكالوريا قبل الامتحان

مع اقتراب موعد امتحاني شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط، يعود الجدل ليطفو حول ظاهرة “المواضيع المقترحة”، التي لم تعد حكرا.  على مادة الفلسفة كما كان في السابق، بل امتدت لتشمل مختلف المواد، من العلوم إلى التاريخ. والجغرافيا واللغات، ما زاد من حالة القلق والارتباك لدى التلاميذ.

وتنتشر هذه الظاهرة بشكل لافت في أوساط المترشحين، خاصة عبر الدروس الخصوصية ومنصات التواصل الاجتماعي. حيث يتم تداول قوائم من المواضيع أو التمارين على أنها الأقرب للطرح في الامتحان الرسمي.

ويُسوَّق لهذه المقترحات أحيانا بثقة كبيرة، توحي للتلاميذ بأنها تمثل “الرهان الحقيقي”، ما يدفع الكثير منهم إلى التركيز عليها وإهمال. بقية الدروس.

غير أن هذا السلوك، حسب مختصين في التربية، يضع التلميذ في فخ الانتقائية، ويحرمه من التحضير الشامل، وهو ما قد ينعكس سلبا على أدائه يوم الامتحان.خاصة إذا جاءت الأسئلة خارج نطاق تلك التوقعات.

وتزداد خطورة الظاهرة مع تعدد مصادر هذه “المواضيع المقترحة”، حيث يقدم كل أستاذ قائمة مختلفة. بل وتشير بعض الشهادات إلى وجود تنسيق غير رسمي بين بعض الأساتذة للترويج لمواضيع موحدة داخل مناطق معينة. في محاولة لكسب ثقة التلاميذ وتعزيز الحضور في سوق الدروس الخصوصية.

كما ساهمت صفحات واسعة الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي في تضخيم هذه الظاهرة. من خلال إعادة نشر هذه القوائم وتقديمها على أنها شبه مؤكدة.ما يعزز من تصديق التلاميذ لها رغم غياب أي مصدر رسمي.

وفي المقابل، تؤكد وزارة التربية أن مواضيع الامتحانات . تخضع لسرية تامة، ولا يطّلع عليها سوى الأساتذة المكلفون بإعدادها، والذين يخضعون لإجراءات عزل صارمة إلى غاية موعد إجراء الاختبارات.

أمام هذا الواقع، يجمع مختصون على أن الاعتماد المفرط على “المواضيع المقترحة” لا يعدو كونه وهما قد يكلف التلميذ الكثير، داعين. إلى ضرورة التركيز على الفهم الشامل للدروس والتدرب على مختلف أنواع الأسئلة، باعتباره السبيل. الأنجع لتحقيق النجاح بعيدا عن رهانات غير مضمونة.

The post المقالات المقترحة: وهم يربك تلاميذ البكالوريا قبل الامتحان appeared first on النهار أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على النهار الجزائرية