المقاربة السعودية- الفرنسية- المصرية للبنان: هل تتباين مع موقف واشنطن؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

على هامش انطلاق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وصولاً إلى الحراك الأميركي الأبرز حول الملف اللبناني، برز محور آخر يتمثل في المملكة العربية السعودية وفرنسا ومصر، ما ترك تساؤلات: هل هذا المحور مغاير عن الدور الأميركي؟ وهل هناك تمنيات ومقاربة مختلفة؟

تفيد معلومات "النهار" أن المحور المذكور يرغب في أن تكون المبادرة العربية للسلام التي انبثقت من قمة بيروت العربية عام 2002 منطلقا أساسيا، لأن المفاوضات المباشرة قد تؤدي إلى شرخ سياسي كبير، وإن كان هناك رغبة من هذه الدول الثلاث في المفاوضات مع إسرائيل والوصول إلى تسوية أو سلام، ولكن تجنبا لأيّ خضة على المستوى الداخلي، فإن هذا المحور له نظرة ومقاربة مختلفة عن الدور الأميركي، ولا يعني ذلك أن ثمة خلافات، بل إن التنسيق قائم بين باريس والرياض والقاهرة وواشنطن، ربطا بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية الساعية إلى الحفاظ على التوازنات الداخلية، وذلك كان ركيزة أساسية خلال محادثات المسؤول السعودي الأمير يزيد بن فرحان، إذ شدد على هذه المسألة التي كانت من أولويات زيارته، إضافة إلى عناوين أخرى.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية