المغرب يسابق الزمن لبناء “أكبر ملعب في العالم” للمنافسة على استضافة نهائي نسخة 2030

يطمح المغرب إلى استكمال بناء الملعب المرشح لاستضافة نهائي كأس ​العالم 2030 لكرة القدم بحلول نهاية العام المقبل، ‌بحسب ما أفاد به المسؤول عن المشروع.

ويواجه الملعب، الذي يتسع لنحو 115 ألف متفرج ويقع بالقرب من الدار البيضاء، منافسة ​قوية من ملاعب إسبانيا، التي تشارك في استضافة ​البطولة إلى جانب البرتغال، في حين لم يحسم ⁠الاتحاد الدولي (الفيفا) بعد مكان إقامة المباراة النهائية.

 

وبعد مرور تسعة ​أشهر على انطلاق أعمال البناء، تم إنجاز نحو 30 في ​المئة من المشروع، بما في ذلك حوالي 40 في المئة من المدرجات، وفقا لما قاله ياسر السوسي، المدير بالوكالة الوطنية للتجهيزات العامة ​التي تشرف على المشروع، لرويترز خلال زيارة ميدانية للموقع.

وقال ​السوسي “تُنفذ الأعمال على مدار الساعة عبر ثلاث نوبات يوميا لضمان الالتزام بالموعد ‌النهائي”.

وأضاف ⁠أن تكلفة بناء الملعب، الذي يُتوقع أن يصبح الأكبر في العالم لكرة القدم، إلى جانب مرافقه، ستبلغ نحو مليار دولار، مشيرا إلى خطط لربطه بكل من الدار البيضاء ​والرباط عبر طرق ​سريعة جديدة ⁠وخط سكة حديد.

ويقام المشروع على مساحة 150 هكتارا بين أراض زراعية ومناطق غابات وتشرف ​على تنفيذه شركتا تي.جي.سي.سي وإس.جي..تي.إم المغربيتان المدرجتان في ​البورصة.

من ⁠جانبه، أوضح المهندس المعماري طارق أولعلو أن تصميم الملعب سيعتمد على سقف ضخم على هيئة خيمة مستوحاة من الطابع المغربي، ⁠يسمح ​بمرور الضوء الطبيعي، فيما ستعكس الحدائق ​النباتية المحيطة تنوع البيئة الطبيعية في المملكة.

وأضاف “الهدف هو نقل تجربة كرة القدم ​إلى فضاء يتجاوز الإطار الحضري التقليدي”.

اقرأ المقال كاملاً على لكم