المغرب في إعلام فرنسا… دولة استبداد وفضائح لا “حليفٌ استثنائيّ”!

هناك عناوين صحفية تُقرأ ثم تُنسى، وأخرى تفرض على القارئ أن يتوقف ويسأل ماذا وراءها؟ وعندما يتعلق الأمر بالمغرب، فإن عنوانا على شاكلة “دولة ديكتاتورية تستغل أشخاصًا بائسين لخدمة مصالحها الجيوسياسية” لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد جملة عابرة في زحام الأخبار.
ليس فقط بسبب الكلمات القوية التي يحملها، بل لأن هذا العنوان ظهر في وسيلة إعلام فرنسية عمومية، وفي لحظة سياسية مختلفة تماما، حيث فرنسا الرسمية لم تعد تتعامل مع الرباط باعتبارها شريكًا متوترًا أو حليفا مأزوما فقد اختارت باريس منذ 2024 أن تطوي صفحة الخلافات الكبرى، وأن ترفع العلاقة مع المغرب إلى مستوى ما وصفته بـ “الشراكة الاستثنائية”.
هذه الشراكة لم تمنع الصحافة الفرنسية العمومية من توجيه نقدها نحو الرباط ونشر غسيل المخزن.

عندما تتصالح باريس مع الرباط ويستمر إعلامها في نشر الغسيل
وبهذا الصدد، يأخذنا آخر مقال نشره موقع “فرانس 24 ” تحت عنوان “دولة ديكتاتورية تستغل أشخاصا بائسين لخدمة مصالحها الجيو سياسية”، – ليست وسيلة إعلام خاصة مجهولة الهوية، وإنما قناة دولية تابعة للمجموعة الإعلامية العمومية الفرنسية- للتذكير بأن وسائل إعلام فرنسية عمومية من الصحافة المكتوبة، القنوات التلفزية، والبرامج الوثائقية، في الأشهر الأخيرة لم تستطع أن تخفي فضائح المغرب أو تجاوزها بدءا من نشر كتاب يتحدث عن الملك محمد السادس، حيث خصصت صحف فرنسية مثل ”لوموند” حيزاً لافتاً لمقالات تنتقد المؤسسة الملكية، مركزة على الملك محمد السادس، إلى الحديث عن فضيحة بيغاسوس وفضائح كأس إفريقيا للأمم، وآخرها أحداث سبتة وهروب المغاربة نحو المدن الإسبانية في سابقة خطيرة جدا لم تشهدها أوروبا من قبل.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post المغرب في إعلام فرنسا… دولة استبداد وفضائح لا “حليفٌ استثنائيّ”! appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk