المغاري: الجالية الأقدر على تنفيذ الاستثمارات الداعمة للتنمية الترابية

اعتبر إسماعيل المغاري، الكاتب العام لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج، أن مغاربة العالم لهم دور محوري كفاعلين أساسيين في مواكبة الطفرة التنموية التي تشهدها المملكة، مؤكدا أنهم الأقدر على تنفيذ المشاريع الداعمة للتنمية الترابية.

وأضاف المغاري، في افتتاح المنتدى الوطني حول الاستثمار ومغاربة العالم اليوم الجمعة، أن مغاربة العالم لهم القدرة على فهم خصوصيات مناطقهم الأصلية بالمقارنة مع المستثمرين الأجانب، مشددا على أنهم “الأكثر حرصا على خلق فرص الشغل فيها، ونقل التكنولوجيا والخبرات الحديثة إليها”.

وزاد المسؤول ذاته موضحا: “هذا الأمر يساهم بشكل مباشر في تحسين ظروف عيش المواطنين وتنشيط الدورة الاقتصادية المحلية، ما يضمن العدالة المجالية عن طريق تحويل كل جهات المملكة إلى أقطاب جاذبة للاستثمار”.

وتابع المتحدث ذاته شارحا الهدف من تنظيم المنتدى، الذي أكد أنه ليس عزفا على “وتر العاطفة” بتشجيع أفراد الجالية على الاستثمار في بلدهم الأصلي بناء على ارتباطهم وتعلقهم به فقط، بل “نطمح إلى إرساء مقاربة ‘رابح- رابح’ وبناء رؤية مشتركة وخارطة طريق تعود بالنفع على الجميع”.

ومضى المغاري مبرزا أن المغرب تجتمع فيه جميع المقوِمات الاقتصادية والبشرية ليعزز مكانته كـ”منصة واعدة ومستقرة للاستثمار على المستوى القاري والعالمي”، محفزا المستثمرين من مغاربة العالم على الظفر بالفرص المتاحة من خلال الانخراط في مشاريع مبتكرة عالية القيمة المضافة، والاستفادة من آليات الدعم والتمويل التحفيزية.

وأردف الكاتب العام لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج: “بفضل رقمنة وتبسيط المساطر الإدارية لستم مُطالبين بالتنقل من بلدان الإقامة والتواجد الفعلي على أرض الوطن لإطلاق وتتبع مشاريعكم، خاصة في ظل حضور قوي للدبلوماسية الاقتصادية المغربية، تحديدا في البلدان الأوروبية التي تستقطب تدفقات الهجرة المغربية منذ عقود، كفرنسا، وبلجيكا، وإيطاليا، وإسبانيا، بالإضافة إلى هولندا وألمانيا”.

وأكد المسؤول عينه أن المغرب يتوفر في الخارج على 110 سفارات، و10 بعثات دبلوماسية دائمة، و67 قنصلية، معتبرا أن هذا الأمر يشجع ويسهل مبادرات استثمار الجالية دون الحاجة إلى تكبد معاناة السفر المتكرر، مبينا أن المغرب حريص على ديمومة الدور الفعال الذي تلعبه الكفاءات المغربية بالخارج كحلقة وصل راسخة مع بلدان الإقامة، ولا يقدم أي تنازلات في ما يخص احترام القوانين والمواثيق الدولية وشفافية المعاملات في سبيل تشجيع الاستثمار.

وخلص المتحدث ذاته إلى أن الاستثمار في المغرب، بكل موضوعية وبراغماتية، صفقة “رابحة للجميع، بالإضافة إلى كونه استثمارا في مستقبل الوطن، وترسيخا للهوية والمواطنة الفاعلة وإرث حقيقي للأجيال الصاعدة”، وفق تعبيره.

The post المغاري: الجالية الأقدر على تنفيذ الاستثمارات الداعمة للتنمية الترابية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress