المعارضة في أرمينيا تطلب إعادة فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية
طالب أكبر حزب معارض في أرمينيا، اليوم الجمعة، بإعادة فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد، وحقق فيها رئيس الوزراء الحالي الموالي للغرب نيكول باشينيان، فوزاً كبيراً.
ويقول حزب "أرمينيا القوية" الذي يدعو إلى توثيق العلاقات مع روسيا وحلّ ثانياً في الانتخابات، أن العملية الانتخابية شابتها "مخالفات".
وقال ممثل الحزب آرام فارديفانيان للصحافيين عقب تقديم طعن إلى اللجنة الانتخابية المركزية إن اللجنة "ملزمة طلب إعادة فرز الأصوات، مع مراعاة الظروف القائمة وحجم المخالفات المحتملة".
كما أعلن حزبان معارضان آخران هما "أرمينيا المزدهرة" و"تحالف أرمينيا" عزمهما الطعن في النتائج.
ويتزعم "أرمينيا القوية" الملياردير الروسي الأرمني سامفيل كارابيتيان، الذي وُضع رهن الإقامة الجبرية قبل عام بتهم يقول إنها ذات دوافع سياسية.

وحصل حزب "العقد المدني" الحاكم بزعامة باشينيان، على 49,8% من الأصوات في الانتخابات الأحد، متقدماً بفارق مريح على "أرمينيا القوية" الذي حصل على 23,3%.
ويسعى باشينيان الذي وصل إلى السلطة إثر ثورة شعبية عام 2018، إلى الحد من اعتماد أرمينيا على روسيا.
وانتقدت روسيا الانتخابات معتبرة أنها جرت وسط "ضغوط غير مسبوقة" على المعارضة و"تدخل من الغرب".
ولاحظ محللون وجود معلومات مضللة على الإنترنت، وعمليات قرصنة، ونشر روايات داعمة لرؤية الكرملين تُصوّر التعاون مع الغرب على أنه أمر خطير.
ولروسيا قاعدة عسكرية في أرمينيا وهي من أهم شركاء يريفان التجاريين.
ورغم تجميد مشاركتها في تحالف أمني بقيادة روسيا عام 2024، ظلّت أرمينيا ضمن التكتل الاقتصادي لموسكو، إذ سعى باشينيان إلى الحفاظ على علاقات براغماتية مع الجارة الأكبر.
وحذّر الكرملين من أن عضوية كيانات غربية وروسية معاً لن تكون متوافقة.
وفي الأسابيع التي سبقت الانتخابات، حظرت روسيا استيراد العديد من المنتجات الأرمينية.