المصباح فوق البنفسجي (UV).. كيف يكشف ما لا تراه العين؟
قبل أن يتحول إلى أداة يستخدمها الهواة في الترفيه، أصبح المصباح اليدوي بالأشعة فوق البنفسجية (UV Flashlight) وسيلة عملية للكشف عن آثار ومواد لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. ووفقاً لتقرير نشره موقع BGR، يعتمد هذا المصباح على إصدار أشعة UV-A، وهي أطول موجات الأشعة فوق البنفسجية وأكثرها شيوعاً، ما يسمح بإظهار خصائص فلورية في بعض المواد تجعلها مرئية تحت الإضاءة فوق البنفسجية.
وتشمل استخداماته كشف بقع الدم والسوائل وآثار الحيوانات الأليفة والانسكابات الكيميائية، ما يجعله أداة مفيدة في التحقيقات الجنائية وفحص مسارح الجريمة. كما يُستخدم في مجالات أخرى، مثل اكتشاف تسربات أنظمة التكييف، والتحقق من أصالة اللوحات الفنية، والبحث عن المعادن النادرة، ورصد الآفات وأمراض المحاصيل باستخدام روبوتات زراعية تعتمد على كاميرات وإضاءة فوق بنفسجية، إضافة إلى فحص نظافة بعض الأماكن والكشف عن العملات والمستندات المزورة التي تحتوي على علامات أمنية.

ويشير التقرير إلى أن مصابيح UV-A تُعد آمنة نسبياً عند استخدامها الاستخدام الصحيح، إلا أن تعريض الجلد أو العينين لها مباشرة ولفترات طويلة قد يسبب أضراراً، مثل حروق الجلد أو التهاب القرنية الضوئي. لذلك يُنصح باستخدامها عند الحاجة فقط، وتجنب توجيهها نحو الأشخاص أو النظر مباشرة إلى مصدر الضوء، مع ارتداء نظارات واقية عند الضرورة. كما يلفت التقرير إلى أن أجهزة تعقيم الهواتف تعتمد على أشعة UV-C المختلفة، والمخصصة للقضاء على البكتيريا والفيروسات.