المستثمرون الخليجيون يقودون تمويل الشركات الناشئة في الشرق الأوسط رغم تراجع الاستثمارات الأجنبي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

عزز المستثمرون الخليجيون حضورهم في تمويل الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026، رافعين استثماراتهم إلى أعلى مستوى في خمس سنوات، في خطوة أسهمت في الحفاظ على تدفق رؤوس الأموال إلى القطاع رغم تراجع مشاركة المستثمرين الدوليين.

وأظهرت بيانات منصة Magnitt أن المستثمرين المقيمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضخّوا نحو 940 مليون دولار خلال الأشهر الستة الأولى من العام، بزيادة 23% على أساس سنوي، ليستحوذوا على أكثر من 80% من إجمالي التمويل الموجه إلى الشركات الناشئة في المنطقة.

وبرزت الإمارات بوصفها المحرك الرئيس لهذا النشاط، بعدما ارتفع التمويل الموجّه إلى شركاتها الناشئة بنسبة 53% ليصل إلى 895 مليون دولار، وهو ما يعادل نحو ثلثي إجمالي استثمارات رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما استحوذت شركتان إماراتيتان، هما منصة التوصيل ذاتية القيادة CargoX ومنصة التمويل الإسلامي الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي MAL، على نحو 480 مليون دولار، أي أكثر من ثلث إجمالي التمويل الذي جمعته الشركات الناشئة في المنطقة خلال الفترة.

وأظهرت البيانات اتجاهاً متزايداً لدى المستثمرين نحو التركيز على الشركات الأكثر نضجاً، إذ استحوذت أكبر عشر صفقات على 58% من إجمالي التمويل، في ظل تفضيل الشركات التي تمتلك نماذج أعمال واضحة وفرصاً أكبر لتحقيق الربحية.

وقال أمجد أحمد، الشريك الإداري ومستشار الأسواق الناشئة في شركة 500 Global إن رأس المال الاستثماري لم يغادر المنطقة، بل أصبح أكثر انتقائية، مشيراً إلى أن الشركات القوية لا تزال قادرة على جذب التمويل رغم البيئة الاستثمارية الأكثر حذراً.

ويأتي ذلك في وقت تراجعت فيه مشاركة المستثمرين الدوليين، نتيجة إعادة توجيه الصناديق العالمية استثماراتها نحو أسواق أخرى، ولا سيما في قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو ما عزز الدور الذي يلعبه المستثمرون الخليجيون في دعم منظومة الشركات الناشئة وتمويل مراحل نموها.

وبحسب بيانات Magnitt، بلغ إجمالي التمويل الذي جمعته الشركات الناشئة في المنطقة 1.35 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، وسط توقعات باستمرار تركيز المستثمرين على الشركات ذات الأسس المالية القوية والمسارات الواضحة نحو الربحية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية