المرأة التي زارت إبستين 67 مرة في السجن.. هل تكشف ما خفي؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

كشف محام يمثل عدداً من ضحايا رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين أنّ ناديا مارسينكو، الصديقة السابقة لإبستين ومساعدة الطيار على متن طائرته الخاصة المعروفة باسم "لوليتا إكسبرس"، قد تمتلك معلومات مهمة يمكن أن تساعد في كشف مزيد من التفاصيل حول الأشخاص المرتبطين بقضيته.

ومارسينكو، المولودة في سلوفاكيا والبالغة اليوم 41 عاماً، تعرّفت إلى إبستين عندما كانت مراهقة، قبل أن تصبح إحدى أقرب المقربات إليه لسبع سنوات بعد شريكته السابقة جيسلين ماكسويل، المحكوم عليها بالسجن 20 عاماً بتهم الاتجار الجنسي.

 

الصديقة السابقة لإبستين

 

وأشار المحامي سبنسر كوفين إلى أن مارسينكو ربما بدأت كضحية قبل أن تتحول، وفق رأيه، إلى شخصية فاعلة داخل دائرة إبستين. وتُظهر سجلات السجن أنها زارته 67 مرة خلال فترة احتجازه عام 2008 بعد إدانته باستدراج قاصر لأغراض جنسية.

ورغم أن مارسينكو لم تُتَّهَم أو تُدان بأي جريمة، وأن محاميها أكدوا سابقاً أنها كانت من ضحايا إبستين، فإن شهادات وملفات مدنية عدة تضمنت مزاعم بأنها شاركت في استدراج فتيات لصالحه. كما ورد في إحدى الرسائل الإلكترونية المنسوبة إليها عام 2006 أنها كتبت لإبستين بأنها "ستحاول إيجاد فتيات كلما كانا في نيويورك".

وتضمنت وثائق قضائية وشهادات لضحايا مزاعم إضافية بشأن مشاركتها في أنشطة جنسية داخل شبكة إبستين، فيما وصفها بعض المستندات بأنها كانت جزءاً من الدائرة المقربة له.

 

الصديقة السابقة لإبستين

 

ويعتقد كوفين أن مارسينكو قد تكون على اطلاع على معلومات حساسة تتعلق بأشخاص وردت أسماؤهم في ملفات إبستين، من بينهم الامير اندرو وبيل كلينتون ، مشيراً إلى أن استجوابها قد يساعد في توسيع التحقيقات المرتبطة بالقضية وكشف مزيد من الحقائق حول نشاطات الشبكة والأشخاص المرتبطين بها.

 

 

 

وأكد المحامي أن أسئلة كثيرة لا تزال مطروحة حول ما شهدته مارسينكو خلال سنوات عملها وارتباطها بإبستين، وما إذا كانت تمتلك معلومات يمكن أن تسهم في محاسبة أشخاص لم تطلهم الملاحقات القضائية حتى الآن.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية