المدرسة والعائلة ورهان البقاء

دعامتان وركيزتان أساسيتان في استمرار وجود أي مجتمع كان وبقائه وتطوره، ومنه مجتمعنا المحلي الوطني والعربي الإسلامي، يمثلان اليوم عنوانا للتحدي والرهان الأكبر، في ظل التحولات العالمية والتغيرات التي تطرأ على مسار التنمية البشرية، على اعتبار أنهما لبنتان أساسيتان في بناء صرح المجتمع وتشييد قوامه على أساسات البقاء وتحمُّل الصدع وكل أشكال الصدامات والصدمات الزلزالية التي تتعرَّض لها هذه الدعائم خلال مسار التطور والتحول والنمو، لاسيما في ظل هندسة الوعي الحالي بناء على مرتكزات أقل ما يقال عنها أنّها مُجانِبة للهويات القومية والمحلية، ومتماشية مع موجة الصقيع الثقافي العالمي الحالي.
أكبر ما واجهته الجزائر ومعها باقي الدول التي تعرَّضت لكل أشكال الاحتلال والهيمنة وما يسمى “الحماية”، بداية القرن الـ20، مع نهاية الإمبراطورية العثمانية بوفاة “الرجل المريض” بعد صراع طويل مع مرض عضال، انتهى بتقاسم “غير الورثة” لميراث تاريخ طويل لتمدد حضاري إسلامي، أكبر ما واجهته الجزائر هو الصراع من أجل الحفاظ على الهوية المجتمعية للمجتمع دينا ولغة وتعليما وتقاليد شفهية.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post المدرسة والعائلة ورهان البقاء appeared first on الشروق أونلاين.