"المحراث الفضي"... كيف تعيد إسرائيل رسم الحدود عبر هدم قرى جنوب لبنان؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تتواصل العمليات الإسرائيلية في قرى جنوب لبنان خلال فترة وقف إطلاق النار، وسط تقارير عن تنفيذ سياسة تُعرف بـ"المحراث الفضي"، تقوم على هدم المباني المدنية بشكل واسع وممنهج.

وبحسب المعطيات، أدخل الجيش الإسرائيلي عشرات آليات الهندسة الثقيلة إلى المنطقة، تُشغَّل عبر متعاقدين مدنيين، وتعمل على تدمير منازل ومبانٍ عامة، بما فيها مرافق تعليمية، في عدد من القرى الحدودية.

 

 

وتشير المعلومات إلى أن بعض المتعاقدين يتقاضون تعويضات بناءً على حجم الهدم وعدد المباني المستهدفة، فيما سبق لعدد منهم العمل في قطاع غزة ضمن عمليات مشابهة.

 

وتهدف هذه العمليات، وفق ما يُعلن، إلى منع عودة السكان إلى المناطق القريبة من الحدود، عبر تفريغها من البنية السكنية، في إطار ما تصفه إسرائيل بإزالة التهديدات الأمنية.

 

وفي هذا السياق، صرّح يسرائيل كاتس بأن المنازل في القرى الحدودية اللبنانية ستُهدم وفق "نموذج غزة".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية