المتوكل طه: ما رآهُ الدِّيكتاتورُ في المَنامِ.. ونَسِيَه

المتوكل طه

***

يرى ثمّ ينسى.

لقد دبَّ في رُكْبَتيهِ الجليد،

وصار سريعَ التقلُّبِ؛ يضحكُ، يغضبُ،

يأمُرُ أنْ يَقتلوا الطيرَ، حيناً،

وحيناً يُهادلُ أسْرابَها، في الفضاءِ السّعيدِ،

ويمشي وئيداً، كأنَّ الزجاجَ تكسّرَ في النَّعْلِ،

والجَمْعُ مِن حَولِهِ،

في البهاءِ الرّغيد..

يُنادي على الكاهنِ الأُرجوانيِّ،

ماذا رأيتُ؟

– يسألهُ أن يفسّر ما مرَّ مِن بين عينيه، في الليلِ –

لكنّه حارَ ما بينَ جَهْل السّوادِ، وحَدِّ الوعيد!

فقال له: سيدي! إنها بعضُ أضغاثِ سُهْدٍ شديد!

وكيف لنا أن نرى مُبْهَماً لا يُرى،

هل تُرى سوف أكذبُ حتى ترانيَ ذاكَ الرّشيد؟

لو أنَّها رؤيةٌ لاستبانت، وكنّا لها قارئينَ،

ولكنّها، من بقايا سحائب هَمٍّ، يمرُّ على أكثرِ الناسِ..

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm