الكويت تصِف الاستهدافات الإيرانية لمواقع كهرباء ونفط فيها بأنها "نهجٍ عدوانيٍّ"
اتّهمت الكويت إيران السبت باستهداف "عدواني" لمنشآت مدنية وبنية تحتية أساسية، بعدما أعلنت سلطاتها تعرض مواقع للكهرباء والنفط لهجمات إيرانية أسفرت عن إصابات وخسائر مادّية وأدت الى اندلاع حرائق.
وأعلنت الكويت السبت تَعرُّض محطة ثانية لتوليد الكهرباء وموقع في القطاع النفطي لهجمات إيرانية، فيما أفادت البحرين بأنها تصدّت لهجمات إيرانية جديدة، استمراراً لاستهداف طهران جيرانها الخليجيين ردّاً على القصف الأميركي لأراضيها.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان إنّ "تكرار استهداف هذه المنشآت الحيوية يكشف عن نهجٍ عدوانيٍّ ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر"، معربة عن "إدانة دولة الكويت واستنكارها، وبأشد العبارات، للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف أراضي البلاد صباح اليوم".

وأفادت مؤسسة البترول الكويتية بتعرّض "أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي صباح اليوم لاعتداءات إيرانية غاشمة متكررة نتج عنها عدد من الإصابات وخسائر مادية جسيمة"، و"إسعاف المصابين وإخلاء الموقع فيما يجري التعامل مع الاعتداء بالتنسيق مع الجهات المعنية"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية.
وفي وقت سابق، أفادت قوة الإطفاء العام الكويتية في بيان أولي على منصة إكس بأنها تتعامل "مع حريقين اندلعا في موقعين مختلفين" لم تحددهما، استهدفتهما "الهجمات المعادية الأخيرة من قبل العدوان الإيراني"، مشيرة إلى أن فرق إطفاء القطاع النفطي شاركت في جهود مكافحة الحريق في أحد الموقعين.
وأضافت: "أسفر الحادث الأول أثناء عملية المكافحة عن عدد من الإصابات من رجال الإطفاء واحد العاملين" و"تم إخلاء الموقع".
وكانت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية قالت في بيان "في ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت؛ تعرضت محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معادٍ أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، مما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، حفاظاً على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية".
ويُعد هذا ثاني استهداف لمحطة لتوليد الكهرباء وتقطير المياه خلال يومين، بعدما أعلنت الكويت الجمعة تعرض إحدى محطاتها لهجوم إيراني أسفر عن اندلاع حريق وأضرار في مرافقها ووحداتها.
وأعلنت الخطوط الجوية الكويتية السبت "إعادة جدولة أغلب رحلاتها بسبب وقف حركة الإقلاع والهبوط مؤقتاً في مطار الكويت الدولي نظراً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية إثر العدواني الإيراني".
وفي البحرين، أعلن الجيش السبت اعتراض هجمات إيرانية جديدة، فيما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس في المنامة بسماع أصوات انفجارات عدّة صباحاً.
وقالت قوة دفاع البحرين في بيان "تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة اليوم السبت".
ومنذ فجر السبت، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية خمس مرات على منصة إكس إطلاق صافرة الإنذار، وطلبت "من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".
وقال الجيش الإيراني السبت إنه قصف أهدافاً عسكرية في الكويت والبحرين، ردّاً على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على أراضيه.
وأفاد التلفزيون الإيراني على تطبيق تلغرام أن القوات الإيرانية استهدفت في الكويت مستودع ذخيرة في قاعدة الأديرع ومباني مقار ومستودعات ذخيرة في قاعدة علي السالم وعدة جسور اتصالات، إضافة إلى استهدافها قاعدة جوية أميركية في البحرين.