“الكونفدرالية” تلوح بالاحتجاج وتنتقد اتساع دائرة الهشاشة والمضاربة والاحتكار

انتقدت نقابة “الكونفدرالية الديمقراطية للشغل” اتساع دائرة الهشاشة والفوارق الاجتماعية والمجالية، وتوطين كل أشكال المضاربة والاحتكار، والتهرب من تنفيذ الالتزامات الاجتماعية السابقة، وغياب ضمان الحماية الاجتماعية والعدالة الجبائية، والتوزيع المنصف للثروة.

وأكد خليد هوير العلمي، نائب الكاتب العام للنقابة، توجه الكونفدرالية نحو تصعيد الاحتجاجات الميدانية ضد ما اعتبره تراجعا عن المكتسبات الاجتماعية للطبقة العاملة؛ وعلى رأسها تحسين الأجور، وملفات التقاعد، وقانون الإضراب، ومدونة الشغل.

 

وأشار العلمي، في لقاء تنظيمي مع كتاب الاتحادات المحلية والإقليمية والجهوية للكونفدرالية، إلى أن الوضع الحالي يتسم باستفحال مظاهر الإقصاء والتهميش والاستغلال، وتغول الرأسمال الريعي الاحتكاري والفساد، وزواج المال بالسلطة.

واعتبر أن الأوراش المتواصلة في المغرب هي “ورش الاستغلال والفساد والتراجع عن الحقوق والمكتسبات، والتحضير لصناعة تمثيلية عمالية على المقاس”، والعمل موازاة مع ذلك على إبقاء المغاربة في “قاعات الانتظار” أو “قاعات الفرجة”.

وشدد المسؤول النقابي على أن الجواب الوحيد المتبقي لانتزاع الحقوق هو الاحتجاج الميداني، مستحضرا المسيرات الوطنية السابقة والإضرابات والمسيرات الاحتجاجية الممركزة والجهوية.

ودعا العلمي الهياكل التنظيمية للكونفدرالية إلى الاستعداد التام للمرحلة المقبلة، مبرزا أن الكونفدرالية تملك جميع الإمكانيات لربح الاستحقاقات المهنية المقبلة، ومؤكداً على ضرورة توظيف كافة المقدرات لصالحها؛ مسجلا في الوقت ذاته أن الانتخابات المهنية لا يجب أن تكون الهدف النهائي للعمل النقابي، بل مجرد مرحلة ضمن مسار طويل من النضال والتنظيم المجتمعي.

اقرأ المقال كاملاً على لكم