الكونغو تغيّر وجهتها قبل كأس العالم بسبب فيروس إيبولا

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} ألغى منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لكرة القدم معسكره التدريبي الذي كان من المقرر إقامته في العاصمة كينشاسا استعداداً لمونديال 2026، وذلك على خلفية تفشي فيروس إيبولا في البلاد.

وأُعلن عن تفشي إيبولا الذي يتسبّب بحمى نزفية قد تؤدّي إلى الوفاة، في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الجمعة الماضي.

ويُشتبه في أن تفشي فيروس إيبولا السابع عشر الذي يضرب جمهورية الكونغو الديمقراطية قد تسبب في وفاة 139 شخصاً من بين حوالي 600 حالة إصابة محتملة.

وأوضح مسؤول إعلامي في المنتخب أن المعسكر التدريبي الذي كان من المقرر أن يبدأ في كينشاسا لمدة ثلاثة أيام، قد نُقل إلى بلجيكا، من دون أن يؤكد ما إذا كان تفشي فيروس إيبولا هو سبب هذا القرار.
لاعبو الكونغو. (وكالات)
وأضاف: "لم يتم اختيار أي لاعبين مقيمين محلياً" للمنتخب الوطني.

وتأهل منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى نهائيات كأس العالم التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، للمرة الثانية فقط بعد مشاركته في عام 1974، عندما كانت البلاد تُعرف باسم زائير.

وسيتمركز المنتخب في هيوستن خلال العرس الكروي العالمي، حيث سيخوض أولى مبارياته في المجموعة الحادية عشرة في 17 حزيران/يونيو ضد البرتغال. بعد ذلك، سيتوجه إلى غوادالاخارا لمواجهة كولومبيا في 24منه، قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة للعب أمام أوزبكستان في أتلانتا بعد 4 أيام.

وصرّح مسؤول أميركي الثلاثاء أن المنتخب سيتمكن من السفر للمشاركة في كأس العالم.

وقد حظرت الولايات المتحدة دخول غير الأميركيين الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الـ 21 يوماً الماضية، وذلك بسبب تفشي فيروس إيبولا.

وأوضح المسؤول الأميركي أن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية كان يتدرب في أوروبا، لذا قد لا يكون مشمولاً بالحظر على أي حال. لكن اذا تواجد المنتخب على أراضيه خلال الـ 21 يوماً الماضية، فسيخضع لإجراءات فحص دقيقة مماثلة لتلك المطبقة على المواطنين الأميركيين العائدين، وليس حظراً كاملاً.
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية