"الكتاب" يتمسك بـ"نزاهة الانتخابات"
استحضر المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، باعتزازٍ وتقدير، “يومَ عيد العرش المجيد باعتباره مناسبةً وطنية كبيرةً تحملُ مَعَـانٍ ودلالاتٍ رمزيةٍ عميقة”، وتوجه بأحرِّ التهاني، وبأصدق مشاعر الوفاء، إلى الـملِك محمد السادس، وإلى جميع أفراد الأسرة المَلَكية، وإلى كافة الشعب المغربي.
وأكد المكتبُ السياسي ذاته، في بلاغ توصلت به هسبريس، أنَّ “الاستحقاقاتِ التشريعية المقبلة ينبغي أن تتوفر لها جميع مقوِّمات المناخ العام الإيجابي، بما في ذلك ضرورةُ اتخاذِ مبادراتٍ وإطلاق إشاراتٍ تَصُبُّ في اتجاه تعزيز الثقة، ما من شأنه الرفع من مستوى المشاركة”.
في هذا الإطار جدد حزب التقدم والاشتراكية التعبير عن تطلعه القوي “نحو أنْ تشكِّل الاستحقاقات القادمة فعلاً لَبِنَةً في مسار البناء الديمقراطي والمؤسساتي ببلادنا، وذلك بعيداً عن أساليب المال والفساد التي عرفت ذروتها في انتخابات 2021”.
وأكد التنظيم السياسي ذاته “أهمية وضرورة الحفاظ على حُرمةِ الاقتراع ومصداقية العملية الانتخابية، من خلال الحرص على أن يكون المسلسلُ الانتخابيُّ مفتوحاً فعلاً للتنافس الحقيقي وعلى أساس البرامج والتصورات والأفكار والبدائل”.
كما أكد المستند ذاته أنَّه “لا يستقيمُ أبداً خلقُ الانطباع لدى المجتمع بأنَّ نتائج الانتخابات محسومة مسبقاً، لأنَّ في ذلك تعميقاً لأزمة السياسة، واستهتاراً بإرادة الناخبات والناخبين، وتهديداً حقيقيًّا لمعدلات المشاركة الانتخابية باعتبارها رهاناً رئيسياًّ، كما أن في ذلك مساساً جسيماً بالجوهر الديمقراطي للعملية الانتخابية”.
أما في ما يتعلق بالأوضاع بالشرق الأوسط فتناولت قيادة “حزب الكتاب” “أجواءَ التهدئة الهشَّة وغير المعلنة رسميا ما بين أمريكا وإيران، بما يؤشر على حالةٍ من اللاحرب واللاسلم، وبما يجعل الوضع بالمنطقة مفتوحاً على جميع الاحتمالات، بما في ذلك على سيناريو التصعيد العسكري الخطير”، موردا أن “من شأن ذلك أن يزيد من تفاقُمِ التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الأوضاع، التي تؤدي ثمنَها الشعوبُ في أوَّلِ المطافِ وفي آخره”.
وعلى أساس ذلك أكد الحزب السياسي نفسه على “الأهمية البالغة لضرورة التوصل إلى حلٍّ سلمي يحفظ الأمن الإقليمي ويصُونُ السلم العالمي، ارتكازًا على القانون الدولي وعلى قواعد ميثاق الأمم المتحدة وفي كنفِ هيئاتها، واستناداً إلى الاحترام الواجب لسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها ولأمن وطمأنينة شعوبها”.
في هذه السياقات أثار حزبُ التقدم والاشتراكية الانتباه إلى “الأوضاع المزرية والمأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء الممارسات الغاشمة للكيان الصهيوني ذي الطبيعة الإجرامية”، مجددا التنبيه إلى أنه “لا سلام مستدام بالمنطقة من دون تمكين الشعب الفلسطيني من كافة حقوقه الوطنية المشروعة، ومن دون الاحترام التام والفعلي لسيادة لبنان الشقيق”.
من جانبٍ آخر، وعلى صعيد الحياة الداخلية للحزب، تطرق المكتب السياسي عينه إلى “التطوُّر الإيجابي لوضعية الترشيحات برسم الدوائر التشريعية المحلية”، كما بتَّ، بعد المناقشة وتأسيسًا على عمل اللجنة المختصة، في تسعة ترشيحاتٍ برسم الدوائر التشريعية الجهوية المخصصة للنساء، وأرجأ البتّ في ثلاثة ترشيحاتٍ أخرى.
كما نوَهَ المكتبُ السياسي ذاته بـ”النجاح البيِّن للمؤتمر الإقليمي الذي ترأسه الأمين العام بمعية وفدٍ من قيادة الحزب بالخميسات”، وبـ”الندوة التي نظمها الحزبُ بشراكةٍ مع الهيئة الوطنية للتربية والتعليم الأولي حول ‘أوضاع الطفولة المبكرة بالمغرب’ بالرباط”.
وأشادت قيادة “حزب الكتاب” باللقاء الذي عقده الأمين العام مع الشباب بالرباط، وباليوميْن التكوينيين اللذيْن نظمهما الفرعُ الإقليمي لخريبكة، وبالجمع العام التأسيسي لمنتدى المناصفة والمساواة بآيت أوريبل-الخميسات، وباللقاء حول الذكاء الاصطناعي الذي نظمه منتدى مهندسي الحداثة بالدار البيضاء.
واختتم اللقاء بتناول المكتبُ السياسي برمجة عددٍ من المؤتمرات الإقليمية خلال الفترة المقبلة، بكل من تاوريرت، وميدلت، والعرائش، والناظور، والدريوش، ووجدة، وجرسيف.
The post "الكتاب" يتمسك بـ"نزاهة الانتخابات" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.