"القوات اللبنانية": موقف سمير جعجع من قانون العفو واضح ولا يحتمل أي التباس

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أكدت الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" أن موقف رئيس الحزب سمير جعجع من قانون العفو "واضح ولا يحتمل أي التباس"، مشددة على دعم الحزب للصيغة التي تحظى بتوافق الأكثرية السنية، ومعتبرة أن محاولات تحريف مواقفه تأتي في إطار حملات سياسية تهدف إلى تضليل الرأي العام.

 

وجاء في البيان: "اجتمع ممثلون عن هذه الأكثرية مع رئيس الحكومة، واتفقوا على تعديلات تحقق الغاية المرجوة من القانون، فسارعت "القوات اللبنانية" إلى تأييدها. ورغم ذلك، يواصل عدد قليل من النواب التلاعب بالوقائع والحقائق، خدمةً لمصالح محور الممانعة.

 

طالب جعجع، في الأيام الماضية، رئيس مجلس النواب نبيه بري بالدعوة إلى جلسة للمجلس النيابي تخصص لإقرار قانون العفو، حتى يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ومن يقف فعلًا إلى جانبها ومن يستغل هذا الملف لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة.

إن محاولة اجتزاء كلام الدكتور جعجع أو تحريفه هو تعد على الحقيقة. وقد أكد مراراً أن "القوات اللبنانية" تؤيد أي صيغة لقانون العفو، تلبي الغاية المرجوة منها في رفع الظلم، وتخفيض العقوبات بصورة عادلة ومنسجمة مع السياقين التشريعي والقانوني، وشدد على أن توجيهاته للكتلة النيابية هي دعم اقتراح قانون عفو عام شامل يحقق هذه الأهداف".

مجلس النواب. (نبيل إسماعيل)

 

وأكدت الدائرة الإعلامية أن ما قصده جعجع في إحدى إطلالاته الإعلامية هو توصيف حالة سياسية موجودة في مختلف الطوائف، لا تقيم أي اعتبار للثوابت الوطنية، وتتنقل بين المواقف تبعاً لمصالحها الخاصة.

 

وختم البيان: "إن الهدف الحقيقي لهذا البعض من النواب كان تمرير صيغة مجتزأة لقانون العفو، لا تحظى بموافقة مختلف النواب السنة، وتقتصر على استثناء فئة محددة من الموقوفين، بما يخدم مصالح "حزب الله"، فيما تحاول هذه الجهات اليوم قلب الوقائع وتضليل الرأي العام للتغطية على هذا الواقع".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية