القمة الروحية اللبنانية في 2 حزيران... وبلورة بيانها اليوم

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} علمت "النهار" أن أعضاء اللجنة الوطنية للحوار المسيحي- الإسلامي سيجتمعون اليوم لبت مضمون البيان الختامي الذي سترد مندرجاته على جملة من التحديات التي تواجه اللبنانيبن، وخصوصاً مع تصاعد الحرب واتساع العمليات الإسرائيلية.

 

وكان المولجون التحضير للقمة قد تجاوزوا مسألة المكان واتفقوا على التئامها في مقر مشيخة العقل للطائفة الدرزية في بيروت. ولم يعترض أي من المعنيين على استضافتها في هذا المكان، وخصوصاً أن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى كان ينشط على خط استضافتها في مقره في الحازمية، ولم يعترض على عقدها في البيت الدرزي بسعي من شيخ العقل سامي أبي المنى. وعندما تبلغ الرئيس نبيه بري مكان انعقادها سارع الى الترحيب مع اشادته بـ"المواقف الوطنية الكبرى والجامعة التي يطلقها وليد جنبلاط ويعمل على تثبيتها". ولا يفوت جهات شيعية عدة هنا الإشادة بمقاربة استضافة النازحين وخصوصاً من الجنوب الذين حلوا في الجبل وبيروت ومناطق أخرى.

 

الراعي يستقبل وفداً من المجلس الشيعي الأعلى برئاسة الشيخ علي الخطيب (النهار).

 

وحط وفد من اللجنة الحوارية عند نائب رئيس المجلس الشيعي الشيخ علي الخطيب وسمع منه مواقف "تشجع على عقد القمة ودعمها لتحاكي بالفعل هموم اللبنانيين والأخطار التي تهددهم ". وتحظى القمة بمتابعة من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان اللذين يحرصان على أن "تكون محطة للجمع لا للتفرقة".

 

ووجهت الدعوات الى رؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية من بطاركة ومفتين ومشايخ، الذين عبروا بدورهم عن ترحيبهم بعقد القمة في هذا التوقيت بحسب مصادر مواكبة لـ"النهار"، ومشاركتهم في أعمال القمة والتوصل إلى بيان ختامي يعبر بالفعل عن ضرورة الثوابت الجامعة التي توحد النسيج اللبناني، مع التشديد على الوحدة الوطنية وعدم التفريط بالأرض في الجنوب ورفض بقاء الجيش الاسرائيلي في كل بلداته في الجنوب ودعم مؤسسات الدولة. وتفيد المعلومات أن مضمون البيان ومندرجاته حيك بطريقةٍ مدروسة و"عناية شديدة" تراعي المناخ العام في البلد ولا تؤدي الى اعتراض أي من الرؤساء الروحيين للطوائف الـ18 والأفرقاء السياسين.

 

وفي المعلومات أن من ساهم في كتابة البيان هم من المجربين وأصحاب الخبرات الطويلة في إعداد القمم الروحية وإنجاحها، مع معرفتهم المسبقة انهم لا يستطيعون إحداث خروق في الجدران السياسية القائمة بين الأفرقاء، وابلغ دليل على ذلك عدم تمكنهم من التوصل الى قواسم مشتركة حيال قانون العفو الذي تعاطى معه أكثر النواب من زوايا المصالح المذهبية والمناطقية الخاصة.

 

وفي معلومات لـ"النهار" أن المجلس الشيعي سيقدم ملاحظاته النهائية في اجتماع اللجنة المنظمة للقمة .

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية