القصف الإيراني يطال الكويت والأردن والحرس الثوري يتوعّد... وباكستان: المفاوضات مستمرّة
شنّ الجيش الأميركي الخميس ضربات على إيران ردّاً على هجمات نفّذتها طهران واستهدفت قواعد أميركية في الأردن بعد أسبوع من التهدئة، في وقت أعلن الجيش الأردني إسقاط 5 صواريخ غيرانية استهدفت المملكة.
وقد نقلت وسائل إعلام رسمية عن الحرس الثوري الإيراني قوله: "سنعاقب المعتدي اليوم بعد أحدث الهجمات الأميركية".
في الكويت...
في المستجدّات، أفاد المتحدّث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان بأن "العدوان الإيراني الآثم استهدف مبنى تابعاً لإحدى الشركات الصينية شمال البلاد، ما أسفر عن وفاة أحد العاملين، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى".
وأضاف أن "الجهات المختصة باشرت، فور وقوع الحادث، اتّخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل مع الموقف، بالتنسيق مع الجهات المعنية".
أكّد أن "القوّات المسلّحة مستمرّة في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين".

الوضع في هرمز...
من جهّته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط حاولتا عبور مضيق هرمز بدعم أميركي عادتا أدراجهما بعد اندلاع حريق في إحداهما.
وجاء في بيان للحرس الثوري أن "ناقلتَي نفط حاولتا الليلة الماضية وبتحريض من الطائرات الأميركية، الخروج من المسار غير الآمن بجنوب مضيق هرمز".
وأضاف البيان أن "هاتين الناقلتين انسحبتا بسرعة الى الوراء بعد اندلاع حريق شديد في احدهما".
تتحكّم إيران بمضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير.
ومنذ ذلك الحين، تصرّ على أن السفن التي تعبر هذا الممر المائي الحيوي للتجارة في مجال الطاقة يجب أن تسلك مساراً تحدّده إيران بعد طلب الإذن ودفع بدل خدمات.
وتابع الحرس الثوري في بيانه الخميس أن "مضيق هرمز هو أرضنا (...) وغير قابل لإعادة الفتح طالما بقيت الثرثرة والتهديدات التي تطلقها السلطات الأميركية وتدخّلاتها في التحرّكات البحرية في المنطقة".
#Analysis#
دبلوماسياً...
على صعيد المفاوضات والدبلوماسية، أكّدت باكستان الخميس أن المفاوضات "جارية" بين الولايات المتحدة وإيران رغم تصاعد المواجهة في أنحاء الشرق الأوسط.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي لوسائل الإعلام في إسلام آباد إن "المفاوضات بين الطرفين جارية، وخصوصاً بشأن مضيق هرمز وبهدف خفض التصعيد".
ولفت إلى أنّها تبذل كل ما في وسعها لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، بموجب مذكرة التفاهم التي وقّعها الطرفان في حزيران/يونيو بوساطة إسلام آباد لإنهاء للحرب.
وتابع "نحن نبذل كل ما في وسعنا لإعادة جميع الأطراف إلى مذكرة التفاهم".
وأضاف أن باكستان تشجّع البلدين على "الالتزام الكامل بتعهّداتهما بإجراء مباحثات فنية" بموجب هذه المذكّرة.