تُعد التوبة في المنظور الإسلامي أبعد من كونها مجرد استغفار باللسان، فهي نورٌ يشرح الله به الصدور، وثورة بيضاء على النفس والواقع لرفع الأوزار التي تقصم الظهور. وكما أن الفرد يحتاج إلى التوبة ليصلح ما بينه وبين خالقه، فإن الأمة الإسلامية اليوم في أمسّ الحاجة إلى “توبة جماعية” تعيدها إلى حصن الوحدة والاعتصام بحبل الله المتين.