الفيليبين تعلن مقتل 19 متمرداً شيوعياً بينهم أميركيّان في عملية عسكرية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت السلطات الفيليبينية مقتل 19 شخصاً، بينهم مواطنان أميركيان، في عملية عسكرية الأسبوع الماضي ضد متمردين شيوعيين في وسط البلاد.

 

ووقعت الاشتباكات مع الجيش الشعبي الجديد، الجناح المسلح للحزب الشيوعي الفيليبيني، في 19 نيسان/أبريل قرب منطقة توبوسو في جزيرة نيغروس، وفق ما قالت القيادة العسكرية الإقليمية.

 

وأفاد فريق إدارة الكوارث المحلي وكالة "فرانس برس" الأسبوع الماضي، بأن أكثر من 300 من سكان القرية الواقعة في وسط الفيليبين فروا من منازلهم عندما بدأ تبادل إطلاق النار.

 

وصل الأميركيّان إلى مقاطعة نيغروس أوكسيدنتال قبل نحو شهر من مقتلهما، وفق بيان للحكومة صدر مساء السبت. ولم تردّ السفارة الأميركية على الفور على طلبات وكالة "فرانس برس" للتعليق.

 

بنادق هجومية وقاذفات قنابل يدوية غنمها الجيش الفيليبيني بعد اشتباك مع مقاتلين شيوعيين في مقاطعة ماسباتي، الفيليبين، في 27 تموز يوليو 2025 (أسوشيتد برس)

 

وأثار عدد القتلى في هذه الاشتباكات التي لم يصب فيها سوى جندي واحد، دعوات لإجراء تحقيق.

 

وقالت النائبة الفيليبينية ليلى دي ليما أمس السبت إن "العمليات العسكرية التي نفذتها الكتيبة 79 من الجيش الفيليبيني... تستدعي إجراء تحقيق عاجل"، مشيرة إلى مقتل طالب شاب وصحافي محلي.

 

لكن الجيش الفيليبيني الذي منح ميداليات لعدد من الجنود المشاركين، قال إن الغارة "مواجهة مسلحة مشروعة، وليست مذبحة"، مؤكداً مصادرة 24 قطعة سلاح ناري.

 

تأسس الجيش الشعبي الجديد عام 1969، وهو من أقدم حركات التمرد الشيوعية في العالم. وبلغ عدد مقاتليه حوالى 26 ألفاً في ذروة قوته في الثمانينات، بينما انخفض إلى أقل من ألفي مقاتل اليوم، وفقاً للجيش.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية