الفرشة المائية تنتعش في جهة طنجة

يبدو أن التساقطات المطرية التي شهدتها أقاليم الشمال وأدت إلى فيضانات خلفت خسائر مادية كبيرة في مناطق زراعية شاسعة، خاصة بحوض اللوكوس، جلبت معها مزايا وفوائد مهمة بالنسبة للفلاحين والمسؤولين عن تدبير الموارد المائية للمملكة بعد سنوات من الجفاف.

ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة في وكالة الحوض المائي اللوكوس، فإن الفرشة المائية، التي عانت تراجعا مطردا في السنوات الماضية، حققت انتعاشة مهمة بعدد من الأقاليم.

وقدرت مصادر الجريدة التحسن الذي شهدته الفرشة المائية بحوالي 10 أمتار في الحالات القصوى، خاصة في المناطق القريبة من الوديان التي غطتها السيول والفيضانات.

وسجلت المصادر ذاتها أن معدل تحسن الفرشة المائية في المناطق التابعة للحوض المائي اللوكوس بلغ حوالي 4.5 أمتار، وهو الأمر الذي يعزز مخزون المياه الجوفية بالمنطقة وينسي الساكنة الخصاص والشح المائي الذي عانت منه في السنوات الماضية.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن التساقطات الغزيرة هذه السنة أعادت الفرشة المائية بالحوض المائي إلى ما كانت عليه قبل سبع سنوات من الجفاف، وهي الفترة التي كانت تسجل خلالها الفرشة المائية تراجعا سنويا يقدر بحوالي 60 سنتيمترا.

وأكدت مصادر هسبريس أن الأثقاب المائية التي جرى إنجازها في السنتين الأخيرتين بالمناطق المتضررة من الجفاف في أقاليم الشمال، مثل العرائش وشفشاون ووزان، ستستفيد من الانتعاشة الكبيرة للفرشة المائية وارتفاع منسوبها المهم، وستجنب العديد من القرى والمداشر شبح العطش الذي كان يتهددها كل صيف.

The post الفرشة المائية تنتعش في جهة طنجة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress