العمليات الإسرائيلية تتوسّع في لبنان... إنذارات متواصلة وغارات عنيفة على بلدات الجنوب والبقاع!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يتواصل التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل وسط خوف من توسع العمليات إلى مستوى أعلى في الأيام المقبلة مع تزايد التوتر على الحدود وعقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في لبنان ويعمل بقوات كبيرة على الأرض.

 

وفي آخر التطورات الميدانية، جدّد الجيش الإسرائيلي إنذاره العاجل إلى سكان مدينة النبطية، ووجه إنذاراً جديداً إلى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: كفر حونة، عرمتى، مليخ، جرجوع، حومين الفوقا جنوبي لبنان.

 

تفاحتا.

 

وبعد وقت قصير، زعم أنه يهاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في البقاع وجنوب لبنان.

وطالت الغارات بلدات عدة في البقاع وهي جرد بوداي، جرد فلاوة ، جرد حربتا، جرد الهرمل وجرد بريتال.

 

زفتا.

 

وشنّت غارات عنيفة على مدينة النبطية وجوارها، على الوادي في أركي – صيدا، وغارة بين مليخ واللويزة في منطقة جزين، وعلى تفاحتا في الزهراني، وعلى القليلة في صور. وقصفت المدفعية الإسرائيلية قرى القطاع الغربي في قضاء صور مع تحليق لطائرات الاستطلاع في الأجواء.

 

هذا وحلّق الطيران الحربي فوق بلدات البقاع الغربي والأوسط، فوق الضاحية الجنوبية لبيروت ومحيطها، وفوق البلدات الجنوبية.

 

جرد بريتال. (النهار)

 

وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم "أكثر من 150 بنية تحتية لحزب الله بالبقاع وجنوب لبنان خلال 24 ساعة"، يوم أمس.

 

"اشتباكات مباشرة"

 

في غضون ذلك، أعلن حزب الله الأربعاء خوض "اشتباكات مباشرة" في بلدة زوطر الشرقية الواقعة شمال مجرى نهر الليطاني على تخوم الخط الأصفر الذي حددته اسرائيل في جنوب لبنان.

 

وتكتسب البلدة الواقعة شمال مجرى الليطاني أهمية استراتيجية، لقربها من مدينة النبطية، كبرى مدن الجنوب التي أنذر الجيش الإسرائيلي الأربعاء لليوم الثاني على التوالي سكانها بإخلائها والتوجه شمالاً، متهما حزب الله بخرق وقف إطلاق النار.

 

والبلدة ملاصقة للخط الأصفر الذي حدده الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي في جنوب لبنان، لفصل منطقة بعمق عشرة كيلومترات عن الحدود، يمنع سكانها من العودة اليها، عن بقية أجزاء الجنوب.

 

وتزامن تقدم القوات الإسرائيلية الى البلدة الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات كمسافة مباشرة عن أقرب نقطة حدودية مع اسرائيل، مع إعلان الجيش الإسرائيلي الثلاثاء إنه "يعمل بشكل موجّه ما بعد خط الدفاع الأمامي بهدف القضاء على التهديدات المباشرة التي تخيم على مواطني دولة إسرائيل وعلى الجنود".

 

وكانت القوات الإسرائيلية موجودة برا داخل ما يُسمى "الخط الأصفر"، حيث نفذت عمليات تفجير وهدم واسعة النطاق رغم سريان وقف لإطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل.

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية