العلمي: حجم الانتقادات الموجهة للحكومة دليل على نجاحها

قال رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب والقيادي بحزب “التجمع الوطني للأحرار”، إن النقاش حول حصيلة عمل الحكومة يجب أن ينطلق من أرضية واضحة تقوم على فهم منهجية الاشتغال التي اعتمدها “الأحرار” والأغلبية الحكومية.

واعتبر العلمي، في ندوة صحفية عقدها حزبه لعرض حصيلة الحكومة، “أن حجم الانتقادات التي وجهت للحكومة يعكس في حد ذاته دينامية العمل والإنجاز؛ لأن الذي يشتغل هو الذي يُنتقد، أما الذي لا يشتغل فلا يلتفت إليه أحد”.

 

وأشار إلى أن “مسار الانتقاد مرّ بعدة مراحل؛ بدأت بطرح تساؤلات في ظل غياب المعطيات الدقيقة، قبل أن تنتقل إلى التشكيك في الأرقام رغم صدورها عن مؤسسات وطنية ودولية”، مسجلاً أن هذا التطور في الخطاب يعكس تحولات النقاش العمومي أكثر مما يعكس حقيقة الأداء الحكومي.

ولفت إلى أن “السياسة لا تُختزل في الخطابة أو البلاغة، بل في القدرة على اتخاذ القرار وتحمل مسؤوليته، حتى وإن كان صعباً أو مكلفاً”، معتبراً أن العمل السياسي الحقيقي هو الذي يبحث عن إحداث التغيير داخل المجتمع، لا الاكتفاء بإنتاج الخطاب.

ودافع العلمي عن حصيلة الحكومة، مشيراً إلى أنها رفعت بشكل غير مسبوق الميزانيات الاجتماعية؛ حيث انتقلت ميزانية قطاع التعليم من حوالي 17 أو 18 مليار درهم إلى 40 مليار درهم، كما ارتفعت الميزانية المخصصة لقطاعي الصحة والتعليم مجتمعين من 64 مليار درهم إلى ما يقارب 97 أو 98 مليار درهم، وهو ما يعكس توجهاً واضحاً نحو الاستثمار في الرأسمال البشري، على حد تعبيره.

وسجل أن الحكومة اعتمدت منهجية قائمة على استحضار الإكراهات الدولية وتأثيرها على الاقتصاد الوطني، مع رفض خيار التقشف، والتوجه نحو دعم القدرة الشرائية وإطلاق إصلاحات جبائية، بالتوازي مع الحفاظ على مستوى مرتفع من الاستثمار العمومي، الذي بلغ ما بين 340 و380 مليار درهم.

اقرأ المقال كاملاً على لكم