العلاقات الجزائرية الليبية…الجذور وآفاق التعاون

تعد العلاقات الجزائرية الليبية من أهم العلاقات الثنائية في المنطقة المغاربية. بالنظر إلى ما يربط البلدين من روابط تاريخية، وجغرافية وسياسية.
وهي العلاقات التي تطورت عبر مراحل متعددة، تأثرت بالسياقات الإقليمية والدولية، بدءاً من مرحلة الكفاح التحرري ضد الاستعمار الأوروبي، مروراً بمرحلة بناء الدولة الوطنية، وصولاً إلى التحولات السياسية التي عرفتها ليبيا منذ عام 2011. وما نتج عنها من تداعيات أمنية وجيوسياسية على المنطقة ، دفعت بالجزائر إلى تبني سياسة خارجية تقوم على دعم الحلول السياسية للأزمة الليبية، وتعزيز التعاون الأمني مع دول الجوار، . خاصة في ظل التحديات المرتبطة بانتشار الجماعات المسلحة وشبكات الجريمة المنظمة.
فالجزائر وليبيا، يشتركان في حدود جغرافية طويلة في المجال الصحراوي، تتجاوز 980كلم2.كما يواجهان تحديات أمنية وتنموية مشتركة مرتبطة ببيئة الساحل والصحراء.
وتشير العديد من الدراسات إلى أن استقرار العلاقات بين الجزائر وليبيا، يمثل عاملاً مهماً في تحقيق التوازن الجيوسياسي في شمال إفريقيا .
وانطلاقاً من ذلك، تحاول هذه الدراسة الإجابة عن الإشكالية التالية:
ما طبيعة العلاقات الجزائرية الليبية في سياقها التاريخي والجيوسياسي؟
وما هي التحديات التي تواجهها في المرحلة الراهنة؟
وما هي آفاق تطوير التعاون الثنائي وتداعياته على المنطقة المغاربية ككل.؟
أولاً: الخلفية التاريخية للعلاقات الجزائرية الليبية
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post العلاقات الجزائرية الليبية…الجذور وآفاق التعاون appeared first on الشروق أونلاين.