العراق يباشر تصدير النفط الخام عبر منفذ ربيعة ويسعى لتنفيذ خط أنابيب جديد

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في خطوة تعكس تنامي القدرات التصديرية وتعزيز تنوع منافذ التبادل التجاري، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية في العراق، اليوم الجمعة، عن انطلاق أول عملية تصدير للنفط الخام عبر منفذ ربيعة الحدودي، حيث تم تصدير 70 صهريجاً محملاً بالنفط كدفعة أولى باتجاه سوريا، والعدد قابل للزيادة، وفق إجراءات تنظيمية وأمنية معتمدة وبإشراف مباشر من الجهات الحكومية المختصة.

 

مصفاة الشعيبة النفطية جنوب غرب البصرة، العراق (رويترز)

 

وأكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر عدنان الوائلي، أن هذه الخطوة تشكل انطلاقة لتفعيل منفذ ربيعة كممر استراتيجي لتصدير النفط الخام، بما يسهم في تخفيف الضغط عن المنافذ الأخرى وتنويع قنوات التسويق، فضلاً عن دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات.

 

وأضاف رئيس الهيئة أن العمل جار على زيادة الطاقة الاستيعابية للمنفذ وتطوير البنى التحتية والخدمات اللوجيستية فيه، بما يواكب حجم النشاط المتوقع خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن تصدير النفط عبر المنافذ البرية يعد خياراً مهماً لتنويع قنوات التسويق وتقليل المخاطر المرتبطة بالمسارات التقليدية.

 

وتأتي هذه العملية في إطار التوجهات الحكومية الرامية إلى تعظيم الإيرادات غير النفطية وتفعيل دور المنافذ الحدودية كمحاور اقتصادية فاعلة، فضلاً عن تعزيز التعاون مع دول الجوار وتسهيل حركة التبادل التجاري بما يخدم المصالح المشتركة.

 

حقل مجنون النفطي قرب البصرة، العراق (رويترز)

 

وقالت وكالة الأنباء العراقية، اليوم الجمعة، نقلاً عن وزارة النفط، إن العراق بدأ العمل على تنفيذ مشروع خط أنابيب نفط يربط بين البصرة وحديثة بطاقة إنتاجية مخططة تبلغ 2.5 مليون برميل يومياً، في الوقت الذي تسعى فيه البلاد إلى توسيع مسارات التصدير.

 

وذكرت الوزارة أنه تم تخصيص حوالي 1.5 مليار دولار لهذا المشروع، لكن سرعة الإنجاز مرهونة بتأمين مخصصات مالية إضافية.

 

وقال متحدث باسم الوزارة إنه سيتم تصدير النفط الخام عبر خط الأنابيب، الذي يبلغ طوله 700 كيلومتر، إلى ثلاثة اتجاهات، هي بانياس في سوريا وجيهان في تركيا والعقبة في الأردن، وسيمر بجميع المصافي الواقعة على خط مساره.

 

وقاد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اجتماعاً يوم الأحد لمتابعة هذا المشروع الذي تمت الموافقة عليه في عام 2024، وقال إن المشروع يعتبر خطوة تستبق الظروف الإقليمية الحالية وتحمي من أي اضطرابات محتملة في مسارات التصدير الحالية.

 

وجرى استئناف تصدير النفط الخام عبر خط أنابيب كركوك-جيهان في آذار/مارس بعد اتفاق بغداد وحكومة إقليم كردستان العراق على استئناف التدفقات.

 

حقل مجنون النفطي بالعراق قرب البصرة (رويترز)

 

وتعمل بغداد أيضاً على تجديد خط أنابيب مهجور من شأنه أن يسمح بضخ النفط مباشرة إلى ميناء جيهان التركي دون المرور عبر إقليم كردستان.

 

وتسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط بعد تقييد التصدير من السعودية والإمارات والكويت والعراق.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية