“العدل والإحسان” تحتج أمام البيت المشمع لأمينها العام منذ عقدين

تواصل جماعة العدل والإحسان احتجاجاتها ضد تشميع بيوت قيادييها بعدة مدن؛ حيث دعت إلى وقفة جديدة بمدينة وجدة استنكارا لاستمرار تشميع بيت أمينها العام محمد عبادي.

وأعلنت اللجنة المحلية للدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة بالشرق، عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام البيت المشمع منذ 20 سنة، وذلك يوم السبت 23 ماي الجاري، على الساعة السادسة مساء.

 

وعبّرت اللجنة عن استنكارها تشميع بيت الأمين العام لجماعة العدل والإحسان بدون سند قانوني أو قضائي لأزيد من عقدين، مجدِّدة المطالبة بوضع حد لهذا الإجراء التعسفي والماسّ بالحقوق والحريات.

وتقوم السلطات منذ سنوات بتشميع بيوت أعضاء جماعة العدل والإحسان، والتي بلغ عددها 14 بيتا في حملات متفرقة، تعمد خلالها إلى إغلاق الأبواب ووضع أختام عليها، بدعوى تحويل الجماعة منازل قيادييها إلى “دور عبادة خارجة عن القوانين المعمول بها، في خرق تام للأحكام والمقتضيات القانونية المتعلقة بالأماكن المخصصة لإقامة شعائر الدين الإسلامي فيها، وقانون التعمير، وقانون التجمعات العمومية”، وهو ما تعتبره الجماعة “قرارات إدارية تعسفية ومبررات واهية لا تستند إلى أي حكم قضائي”.

اقرأ المقال كاملاً على لكم