العدد الرابع من "فهيم"... ماذا تُحبُّ؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

إعداد: منى فليفل


ستتعرّفون في هذا العدد إلى مهن مختلفة وقصّة لطبيب لبنانيّ عظيم!

 

 

تتعرّفون في هذا العدد مع الأستاذ فهيم إلى عالم المهن المذهل، حيث نكشف مع فارس وفريدة سرّ الشغف والدعوة للاستماع إلى "الصوت الداخليّ" الّذي يحدّد طموحنا في الحياة، لنخوض معاً رحلة البحث عن مهنة المستقبل عبر حزازير وألغاز شعريّة مشوّقة وممتعة. 

 

العدد الرابع. (النهار)

 

ستكتشفون صفحات من العبقريّة اللّبنانيّة مع الجرّاح العالميّ الدكتور مايكل دبغي، وكيف تحوّلت غُرز الحياكة بالصنارة على يد جدته إلى ثورة طبية أنقذت ملايين القلوب في العالم! 

 

ونختتم رحلتنا بصفحة مليئة بالتمارين المشوّقة والنشاطات التفاعلية، من الربط بين الأمثال الشعبيّة اللّبنانيّة والإماراتيّة لتعزيز الوعي الثقافي، إلى تمرين التعبير بالفصحى وإلصاق صور المهن وتوابعها، لتبقى لغتنا العربية سهلة ومحبّبة في "فهيم النهار" للّصغار والكبار. 

 

العدد الرابع. (النهار)

 

ماذا تُحِبُّ؟

-    فريدة: انظُرْ إلى فُستاني المُزَركَشِ يا فارسُ، لَقَد خاطَتهُ لي خالَتي بَعدَما استَوحَت مِن أَزهارِ الخُزامى (اللاّفَندِر) الّتي زَرَعناها في الحَقلِ... 

-    فارس: يَبدو أنّ خالَتَكِ مَوهوبةٌ في عَمِلِها! أنا ما زِلتُ في رَحلةِ البَحثِ عَمّا أُحِبُّ أن أَقومَ بِهِ!

-       فريدة:هممم!! أنا مُتَشَوِّقَةٌ جدّاً! هل سَتَكونُ طَيّاراً يَرى السَّحابَ؟ أم نَحّالاً يَصنَعُ العَسَلَ؟ أم طَبيباً يُداوي العِلَلَ؟

-    الأستاذ فهيم:كوووكووكو!  ما رأَيُكُم أن نَتَعرَّفَ مَعاً إلى المِهَنِ المُختَلِفةِ؟!؟...

 

 

 

 

 

 

 

أستاذ فهيم: لِنَستَمِع مَعاً إلى حَزازيرِ الِمهَنِ! لَعَلَّكَ تَجِدُ يا فارسُ ما تُحِبُّ أن تَكونَ! وأنتِ يا فريدةُ تَذَكَّري: "أنَّ صَوتَكِ الدّاخِليَّ هو غالِباً شَغَفُكِ في الحَياةِ!" هَيّا بِنا!

 

أتخيَّلُ وأَحلُمُ

أَنسُجُ وأُفكِّرُ

وأَكتُبُ... وأَكتُبُ...!

أَكتُبُ للصِّغار

أَكتُبُ للكِبار

قِصَصاً فَريدة

تُحاكي الخَيال

قِصصاً عَظيمة

تُحاكي الأَحلام ...

أفكاري في مَجَلّة...

أفكاري في جَريدة...

أَفكاري... أَحلامي... في رِواياتٍ عَديدة.  

 

                                                مَن أَنا؟ ..................

 

 

 

 

 

هل أُخبِرُكُم أُحجِية؟

فَكِّروا واحزِروا مَن هي؟

مُـساعِدةٌ لِلجَميع

عـــــالِمةٌ بالمَواضيع

لَبيبةٌ... ذَكيّه...

مُـحِبّةٌ... عَطوفه...

تُعلِّمُ الحُروفَ ... لِكُلِّ التَّلاميذ.

هَل عَرَفتُم مَن هي؟

                                              ميم، عين، لام، ميم، تاء: ..........

يَلبَسُ بَدلة

نَظيفةً مُرَتَّبة.

يَضَعُ قُـفّـازَيْن ناصِعَـيْن

أبيضَيْن.

يُنظِّمُ السَّيرَ في اللَّيل

أو في النَّهار...

يُمسِكُ صَفّارة،

ويُساعِدُ المارّة.

مَن هو؟

نعم! إنَّهُ شُرطِيُّ السَّيرِ!

 

يَزرَعُ، يَسقي، ولا يَمَلّ

يَحرُثُ، يَحصُدُ بِصَبرٍ وجِدّ

يَعتَني، يَعمَلُ بِوَفاءٍ وصِدْق...

فَيَجمَعُ الثِّمارَ والحَبّ

ويَقطِفُ الزَّهرَ والوَرْد...

مَن هو؟ مَن هي؟

 ........./ .........!

مَشاغِلي كَثيرةٌ لِكُلِّ الناس

أَدَواتي كَثيرةٌ لِتَوفيرِ اللِّباس:

دَبّوسٌ مِقَصٌّ شَريطُ قِياس

خَيطٌ إِبرةٌ وكُشْتِبان...

أَخيطُ العَديدَ مِنَ الثِّياب:

كَنزَةٌ، بِنطالٌ، أو شِروال

تَنّورةٌ، بَدلةٌ، أو فُستان...

مَن أنا؟

............/ ............

 

 

 

أَرسُمُ نَحلَةً فَوقَ الوَردة

أَرسُمُ طَيراً فَوق الغَيمة

أَحمَر زَهرِيّ أو أصفَر

رَمادِيّ بُنِّيّ أو أبيض

أَرسُمُ بَسمَةً على شَفتَيك

حينَ تَرى صورَتَكَ بين يَدَيْك.

مَن أنا؟

............../ ...............

إن كُنتَ مُتعَباً أو مُحتارا...

مريضاً مُرهقاً... تَشعرُ بِالدُّوار...

لا عليك... ففي عِيادتي

أفحَصُ لك عَينيك...

أَسنانَكَ... قَـلْبَكَ... أو أُذُنَيْك...

فَلِكُلِّ داءٍ دَواء

ولِكُلِّ أَلَمٍ شِفاء...

 

 مَن أنا؟

.........../ .................

أستاذ فهيم: سَأُعَرِّفُكُم إلى لُبنانِيٍّ أَنقَذَ قُلوبَ المَلايينِ! إنَّهُ الطَّبيبُ العالَميُّ مايكل دبغي، ابنُ مرجعيونَ، المَولودُ عامَ 1908. بالرُّغمِ من دِراستِهِ في الوِلاياتِ المُتَحّدةِ الأميركيّةِ، يَنسُبُ دبغي سِرَّ بَراعَتِهِ الى جَدَّتِهِ اللُّبنانِيّةِ الّتي كانت تحوكُ بِصِنّارَتِها أروَعَ القُطَبِ وهو في حِضنِها، فاستعمَلَ المَهارةَ ذاتَها في تَصميمِ قُطَبِهِ الجِراحِيّةِ.

يَقولُ دبغي:” لقد تَعَلَّمتُ كَيفِيّةَ خِياطةِ الأَوعِيةِ الدَّمَوِيّةِ قَبلَ أن أَدخُلَ كُليّةَ الطِّبِ، بِفَضلِ مُشاهَدَتي لِجَدَّتي وهي تَحوك...

إلَيكُم القِصّةَ: عامَ 1952، احتاجَ دبغي إلى تَرميمِ شِريانِ مَريضٍ ولم يَجِد قِطعَةً مُناسِبَة، فابتَكَرَ الحَلَّ في مَنزِلِه! اشتَرى قُماشَ "الدّاكرون"، وبِمُساعَدَةِ زَوجَتِهِ وماكينةِ الخِياطةِ، استَخدَمَ المَهاراتِ الَّتي تَعلَّمَها مِن جَدَّتِهِ وأُمِّهِ وصَنَعَ أَوَّلَ "شِريانٍ اصطناعِيِّ" مُتعَرِّجٍ كالأكورديون. وبَعدَ نَجاحِ العَمَليّةِ، تَحَوَّل هذا الاختراعُ إلى ثَورةٍ طِبيّةٍ عالَمِيّةٍ أنقَذَت حَياةَ الكَثيرين.

يَقولُ دَبغي: "الابتِكارُ لا يَحتاجُ دائِماً إلى مُختبراتٍ بِمِلياراتِ الدّولاراتِ، بَل يَحتاجُ إلى خَيالٍ واسِعٍ، إِصرارٍ، وقُدرةٍ على رُؤيةِ الحُلولِ في أَبسَطِ الأَشياءِ مِن حَولِنا".

لا يُمكِنُني أن أُحَدِّثَكُم عَن كُلِّ الاختِراعاتِ الأُخرى والجَوائزِ الّتي نالَها في هذا العَدَدِ... لَكِن قامَ دبغي بـ63 ألفَ جِراحةٍ، ودَرَّبَ آلافَ الأطبّاءِ. وكانَ يَرسُمُ الشّرايينَ بِدِقّةٍ قَبلَ الجِراحةِ وبَعدَها "لِحَفرِ" تَفاصيلِ القَلبِ في ذِهنِهِ. ظَلَّ رائداً لِمجالِه مُدّةَ 70 عاماً وتُوُفِّيَ عامَ 2008 عن 99 عاماً.

ووَرَدَ في مَقالٍ في جَريدةِ النَّهار بِعُنوان "مايكل دبغي من مرجعيون" (1997)  للكاتِبِ سلام الراسي، أنّ أهلَ الشَّمالِ أحاطوا ابنَ الجَنوبِ "دبغي" بالمَحَبّة، ما يَعكِسُ وَحدَةَ اللُّبنانيّينَ وفَخرَهُم بِعَبقريّةِ هذا الجَرّاحِ الّذي "أَسهَمَ في تَقريرِ مَصيرِ العالَمِ"، فما هُوَ إلّا ثَمَرةٌ مِن ثِمارِ هَذهِ الأَرضِ الطيِّبَةِ.

DeBakey Remembered by Colleague  

 Svs vascular

National Library of medicine- Michael E. Debakey

 

هو لا يُؤمِنُ بالإنجازاتِ أو التَّقاعُدِ، ويَجِدُ مُتعَةً قُصوى في العَمَلِ والبَحثِ العِلميِّ حتّى في سِنٍّ مُتَقَدِّمةٍ 

اعتَبَرَ أنَّ أَكبَرَ إنجازاتِه لَيسَت فَقَط التِّقنيّاتِ الّتي اختَرَعَها، بَلِ الأطبّاءُ الَّذينَ دَرَّبَهُم والّذين يَنشُرونَ مَعاييرَهُ وقِيَمَهُ في جَميعِ أنحاءِ العالَمِ

كانَ مِن أوائِل الّذينَ رَبَطوا إحصائِيّاً بَينَ التَّدخينِ وسَرَطانِ الرِّئةِ، وذَكَّر كَيفَ قوبِلَت هذهِ الأبحاثُ بالسُّخرِيَةِ في البِدايَةِ قبل أن تُصبِحَ حَقائِقَ مُسَلَّماً بها

فارس: يا لها مِن قِصَّةٍ مُلهِمَةٍ يا فريدةُ!  

فريدة: هذا صَحيحٌ يا فارسُ! فَلَولا الخَيالُ والشَّغَفُ لدى الدّكتور"دبغي" لَما تَمَكَّنَ مِنَ القِيامِ باختِراعِهِ، تَماماً كما خاطَت خالَتي هذا الفُستانَ الخُزاميَّ الجَميلَ!!

 

1-                   

مِهنَتي المَحبوبةُ

 

تَحَدَّثْ عن مِهنَةٍ تُحِبُّها! يُمكِنُك كِتابَتُها بِطَريقةٍ شِعريَةٍ أو نَثرِيّة*!

......................................................................................................

.........................................................................................................

.........................................................................................................

.........................................................................................................

.........................................................................................................

.........................................................................................................

.........................................................................................................

لا تَنسَ أن تُخبِرَنا لِماذا اختَرتَ هذهِ المِهنةَ؟ وكَيفَ ستُساعِدُ العالَمَ مِن خِلالِها؟

راسِلْنا وشارِكْنا رُسومَك!

                                                                          *نثرية: (أي من دونِ الالتزامِ بقافية)

دَوِّن مِهنَتَك المَحبوبةَ في هذهِ البِطاقةِ.

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

ولا تنسَ كتابةَ اسمِك الكاملِ واسمِ مدرستِك وصفِّك!

 وتذكّر، كُلَّما ازدادت مُشاركاتُك في كُلِّ عَددٍ من جَريدةِ النهارِ، زادت فُرَصُ رِبحِك!  

 

 

2. اِقرأ كلَّ مَثَلٍ، ثمَّ صِلْهُ بمَعناهُ الصحيحِ.

       الأمثال:                                                     المعاني:

بذِّةُ العَسكَريِّ شَرَفٌ.                                           الطَّبيبُ المُتفائِلُ يَبُثُّ فيكَ الأَمَلَ، والطَّبيبُ اليائِسُ يَزيدُكَ غَمّاً وغَبْناً.

أعطِ خُبزَك لِلخَبّاز ولَو أَكَل نُصّو!                             الرِّزقُ مُتاحٌ لِلجَميعِ، لكِنَّ الشَّطارَةَ لِمَن يَستَيقِظُ باكراً لِيَعمَل.

الحيّ يحييكَ، والمَيّت يَزيدك غِبِن.                              اُترُكِ العَمَلَ لِأهلِ الخِبرَةِ (لِلمُحتَرِف) لِتَضْمَنَ إتقانَه.

الشَّمس بتِطلَع على كُلِّ الفلّاحين.                              البِذّةُ هي البَدلةُ العَسكَريّةُ. وتُقالُ العبارةُ فخَراً بِهَيبةِ وقيمة مَن يَرتَديها.

 

الخَيّاط الشّاطِر بيخَيِّط من العتيق جديد.                             المُبدِعُ يُعيدُ تَدويرَ الأشياءِ القَديمةِ ليَصنَعَ مِنها شَيئاً ذا قيمةٍ وكأنَّهُ جَديدٌ.

 

برأيِك، أيُّ مَثَلٍ هو في اللهجةِ اللبنانيّةِ؟ وأيُّ مَثَلٍ بالإماراتيّةِ؟

لوّنِ المَثَلَ اللبنانيَّ باللونِ الأخضَرِ، والمَثَلَ الإماراتيَّ باللونِ الأحمَرِ.

 

 

"الجِراحةُ تُشبِهُ عَزفَ البيانو؛ تَتَطلَّبُ تَدريباً يَوميّاً مُستمِرّاً لِلحِفاظِ على أَعلى مُستَوياتِ المَهارَة".

 

 

 

 

 

Interview with Dr. Michael DeBakey on the 50th anniversary of SVS- Svs vascular

 

 

 

 

 

 

4- أَلصِق صُوَرَ المِهنِ وتَوابِعِها في المكانِ المُناسِبِ لَها وعَلِّقِ العَددَ في الغُرفةِ!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


صور الملصقات: (يرجى رسم المهن + توابعها +وإن أمكن ملصقاتلأسماء أصحاب المهن فقط) أي نضيف هذه الأسماء كملصقات أيضاً: شرطيّ – معلّم...إلخ.

                                                       

 

 

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية