العبقرية وجرح السيرة… ضدّ الأسطورة النقية

في السِّيَر الكلاسيكية للفنانين الكبار، كثيرا ما تقدم العبقرية بوصفها معجزة جمالية خالصة، كأنها وهج يسطع فجأة في لوحة مفصلية، أو في اختراع أسلوبي حاسم، أو في «اكتشاف» تقني يغيّر مجرى تاريخ الفن. هذه السردية التي يمكن تتبّع جذورها منذ كتابات دانييل هنري كانفايلر عن التكعيبية وبيكاسو وبراك، مرورا بالسير الضخمة عن الفنانين العظام، تميل […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi