"الطيران العماني" تُسيّر رحلات جديدة إلى سنغافورة... مسقط وجهة سياحية وتوسّع إلى شمال آسيا

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

ذكر الرئيس التنفيذي للطيران العماني، كون كورفياتيس، أنّ الشركة تسعى إلى الاستفادة من جاذبية السلطنة كوجهة سياحية لم تُستغلّ بعد إلى حد بعيد، مع إطلاقها رحلات جوية من مسقط إلى سنغافورة، غداً الخميس، ودراستها التوسّع إلى شمال آسيا خلال العام المقبل.

وأضاف في مقابلة أنّ الخدمة الجديدة المباشرة إلى سنغافورة تستند إلى تكاليف تشغيل منخفضة وعضوية الشركة في تحالف (ون وورلد) منذ عام للمساعدة في توفير رحلات الربط.

وفشلت محاولة الشركة العمانية تشغيل خط إلى سنغافورة مع توقّف في كوالالمبور قبل تسع سنوات.

 

 

مطار في سنغافورة (أ ف ب).

 

وقال كورفياتيس إنّ "سنغافورة واحدة من أهم المراكز العالمية... والسنغافوريون من بين أكثر المسافرين شغفا في العالم". 

أضاف: "تحوّلت عُمان من كونها نقطة عبور... إلى أن أصبحت الآن وجهة سياحية أيضاً، ممّا أوجد فرصة سوقية مختلفة".

وأشار كورفياتيس إلى أنّ الشركة تستهدف تحقيق معدلات إشغال، أو النسبة المئوية للمقاعد المشغولة، بين 75 و 79 بالمئة في السنة الأولى لخط سنغافورة، وأن الحجوزات في الشهر الأول تسير بمعدل أعلى من هذا المستوى.

وستكون الرحلة التي تستغرق ثماني ساعات، واحدة من أطول الرحلات في العالم على متن طائرة بوينغ 737 ماكس ضيقة البدن، وستُسيّرها الشركة أربعة أيام في الأسبوع.

ويأتي إطلاق هذه الخدمة في الوقت الذي تُنفّذ فيه شركة الطيران المملوكة للحكومة خطة تحوّل منذ أوائل 2024، تشمل تقليص عدد الخطوط الجوية ومعاودة التفاوض على العقود وزيادة معدل استخدام الأسطول وخفض عدد الموظفين.

 

مطار في سنغافورة (أ ف ب).

 

وتتطلّع الشركة كذلك إلى العودة إلى شمال آسيا للمرة الأولى منذ سنوات، إذ يتوقّع كورفياتيس الإعلان عن وجهة جديدة واحدة على الأقل من دون توقف في المنطقة في غضون 12 شهراً.

ورفض الكشف عن أسماء مدن محدّدة، لكنّه وصف الصين واليابان وكوريا الجنوبية بأنّها أسواق تحظى باهتمام كبير، مشيراً إلى رغبة مسافريها في الوجهات الطبيعية والبعيدة عن المسارات السياحية المعتادة.

وقال كورفياتيس إنّ المجال الجوي العماني ظلّ مفتوحاً طوال فترة الاضطرابات الأخيرة في الشرق الأوسط، ممّا منح الشركة ميزة مؤقتة مع تغيير الركاب مسارات رحلاتهم خلال الأسابيع الأولى من حرب إيران.

وأضاف أنّ معدلات إشغال الطائرات انخفضت بنحو ثمانية إلى عشرة بالمئة في ذروة الاضطرابات، لكنها تعافت في الغالب منذ ذلك الحين.

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية