الصين تقول إنها “ستدعم كوبا بحزم” في مواجهة الضغوط الأميركية
شددت وزارة الخارجية الصينية الأربعاء على أن بكين “ستدعم كوبا بحزم” في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن.
وتعاني كوبا أزمة طاقة منذ يناير الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كراكاس، ما حرم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.
وكان دياز كانيل شدد الأسبوع الماضي على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعيا في الوقت نفسه إلى الحوار.
ولدى سؤالها عن هذه التصريحات الأربعاء، جددت الخارجية الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.
وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون خلال مؤتمر صحافي دوري إن “الصين تعارض بحزم الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعما راسخا في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخل الخارجي”.
وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.
وتصاعدت التوترات بداية العام الحالي، عندما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن كوبا “على وشك السقوط”، داعيا إي اها إلى إبرام التفاق أو مواجهة العواقب.
مع ذلك، سمحت الولايات المتحدة في أواخر مارس بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو هذا الشهر إنها سترسل سفينة ثانية محملة بالنفط إلى هذا البلد.