الصين: المرحلة المقبلة من المفاوضات بين واشنطن وطهران "أكثر صعوبة"
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أبلغ وزير الخارجية الصيني نظيره الباكستاني، اليوم الثلاثاء، بأنّ المرحلة المقبلة من المفاوضات التي توسّطت فيها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران ستكون "أكثر صعوبة".
وخلال مكالمة هاتفية قبل التوقيع الجمعة على مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران من شأنها أن تنهي الحرب في الشرق الأوسط، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره الباكستاني إسحق دار إنه "من المتوقع أن تكون المرحلة الثانية من المفاوضات مقارنة بالمرحلة الأولى منها أكثر صعوبة".
وأشار إلى أنّ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "ينبغي له أن يضطلع بدور أكبر" لبلوغ صفقة نهائية، وفق البيان الذي نشرته وزارة الخارجية في بكين.
#Analysis#
وأكدت بكين استعدادها لدعم باكستان لمواصلة جهود الوساطة، بهدف ضمان استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران دون توقف، بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الاستقرار.
وشدّدت وزارة الخارجية الصينية على أن لديها "طريقتها الخاصة" في التعامل مع كل من إيران والولايات المتحدة، في إشارة إلى نهج ديبلوماسي مستقل يوازن بين علاقاتها مع الطرفين.

وتتّجه الأنظار يوم الجمعة إلى جنيف، العاصمة السويسرية التي ستشهد توقيعاً للاتفاق الأميركي الإيراني، في حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد انتهاء قمة "مجموعة السبع" في فرنسا، والتي ستجمعه بعدد من قادة الشرق الأوسط.
وخلال مكالمة هاتفية قبل التوقيع الجمعة على مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران من شأنها أن تنهي الحرب في الشرق الأوسط، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره الباكستاني إسحق دار إنه "من المتوقع أن تكون المرحلة الثانية من المفاوضات مقارنة بالمرحلة الأولى منها أكثر صعوبة".
وأشار إلى أنّ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "ينبغي له أن يضطلع بدور أكبر" لبلوغ صفقة نهائية، وفق البيان الذي نشرته وزارة الخارجية في بكين.
#Analysis#
وأكدت بكين استعدادها لدعم باكستان لمواصلة جهود الوساطة، بهدف ضمان استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران دون توقف، بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الاستقرار.
وشدّدت وزارة الخارجية الصينية على أن لديها "طريقتها الخاصة" في التعامل مع كل من إيران والولايات المتحدة، في إشارة إلى نهج ديبلوماسي مستقل يوازن بين علاقاتها مع الطرفين.

وتتّجه الأنظار يوم الجمعة إلى جنيف، العاصمة السويسرية التي ستشهد توقيعاً للاتفاق الأميركي الإيراني، في حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد انتهاء قمة "مجموعة السبع" في فرنسا، والتي ستجمعه بعدد من قادة الشرق الأوسط.