"الصناعة التقليدية" تدعو إلى وقف استعمال "القطران" في الفخار الغذائي

دعت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني المهنيين في صناعة الفخار إلى تجنب استعمال مادة “القطران”، بعدما تبين احتواؤها على عناصر كيميائية سامة وضارة بصحة المستهلك.

وأوضحت كتابة الدولة، في مراسلة توجيهية إلى الفاعلين في الفخار عبر غرف الصناعة التقليدية، أنه تم إخضاع مجموعة من عينات الفخار المخصصة للاستعمال الغذائي والمزينة بمادة القطران لتحاليل مخبرية من طرف المختبر المختص، فأظهرت النتائج احتواء هذه العينات على نسب مرتفعة من بعض العناصر الكيميائية السامة والضارة بصحة الإنسان، من بينها الألومنيوم والكوبالت والزرنيخ، ما يؤكد أن استعمال مادة القطران في هذا النوع من المنتجات يشكل خطراً على صحة المستهلك.

ودعت الجهة ذاتها في هذا الصدد إلى تنظيم “حملات تحسيسية وتوعوية لفائدة الصناع والحرفيين العاملين في مجال الفخار والخزف، وخاصة المخصص للاستعمال الغذائي، قصد التعريف بالمخاطر الصحية المرتبطة باستعمال مادة القطران، وحثهم على التوقف عن استعمالها”.

محمد الهاروسي، فاعل مهني في الصناعة الفخار، أكد أن المهنيين لا يستعملون هذه المادة بقدر ما ينهمكون في صناعة منتجات فخارية مطلوبة من طرف المستهلك.

ولفت الفاعل المهني ذاته، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن مادة “القطران” يتم طلبها من طرف المستهلك، موردا أنه “إذا تبين أنها تشكل خطرا فلا يجب استعمالها”.

وسجل الهاروسي، الفاعل المهني بالمحمدية، أن المسؤولين عن القطاع مطالبون بتنظيم حملات تحسيسية للمهنيين والمواطنين من أجل تجنب استعمال هذه المادة مستقبلا.

من جهته أكد رشيد خادم، رئيس لجنة الإعلام والتواصل داخل غرفة الصناعة التقليدية بجهة الدار البيضاء سطات، أن حماية المستهلك تبقى مسألة ضرورية يلزم على الجميع العمل على ضمانها، بمن فيهم المهنيون في قطاع الفخار.

وشدد المتحدث نفسه، ضمن تصريحه للجريدة، على أن هذه الخطوة تروم حماية المستهلك وكذا الرفع من جودة المنتجات الفخارية المخصصة للاستعمال الغذائي، خصوصا الموجهة للتصدير بالسوق العالمية.

وكانت كتابة الدولة شددت على أنه تم وضع برنامج عمل يهدف إلى ضمان توفير منتجات سليمة وآمنة تستجيب لمتطلبات السلامة الصحية بالسوق الوطنية والدولية.

The post "الصناعة التقليدية" تدعو إلى وقف استعمال "القطران" في الفخار الغذائي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress