"الشريك الأدبي" يختتم نسخته الخامسة بأكثر من مليون مستفيد

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة النسخة الخامسة من مبادرة "الشريك الأدبي" لعام (2025 - 2026)، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض، في حضور الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، والرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة خالد بن عبدالله البكر، ونخبة من الأدباء والمثقفين، وشركاء المبادرة، وممثلي الجهات الثقافية والإعلامية.

 

وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة أن مبادرة "الشريك الأدبي" رسّخت نموذجاً وطنياً للشراكة الثقافية بين القطاعين الخاص وغير الربحي، ساهم في توسيع المشاركة المجتمعية وتعزيز حضور الأدب في مختلف مناطق المملكة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

 

 

من مبادرة الشريك الأدبي من تنظيم هيئة الأدب والنشر والترجمة

 

وأوضح أن المبادرة حققت خلال نسختها الخامسة مشاركة 220 شريكاً أدبياً في 57 مدينة حول المملكة، ساهموا في تنفيذ 11,677 مبادرة، بمشاركة 9,240 متحدثاً، وشهد عدد من المتحدثين الجدد في هذه الدورة زيادة بنسبة 68%، كما تجاوز عدد المستفيدين من المبادرة أكثر من (مليون) مستفيد، بما يبرهن على اتساع أثر المبادرة وترسيخ مكانتها بوصفها منصة وطنية لدعم الحراك الأدبي والثقافي وتمكين المبدعين.

 

وشهد الحفل تكريم الفائزين في المسارات الخمسة للمبادرة، التي شملت المقاهي، والأندية الثقافية، والجمعيات، ودور النشر، والمساحات المشتركة، بجميع فئاتها، تقديراً لتميز مبادراتهم الأدبية ومساهمتها في توسيع دائرة المشاركة الثقافية وتعزيز وصول الأدب إلى شرائح أوسع من المجتمع، فيما تجاوز إجمالي الجوائز المقدمة للفائزين مليون ريال، إلى جانب تخصيص جوائز نوعية شملت أفضل مساهمة مبتكرة، وأفضل ممثل لثقافة المنطقة، وأفضل ظهور إعلامي؛ دعماً للتميز وتحفيزاً للمبادرات الأدبية ذات الأثر المستدام.

 

واختُتم الحفل بالاحتفاء بالشركاء المتميزين، واستعراض أبرز المنجزات والقصص الملهمة التي حققتها المبادرة خلال هذه النسخة، تأكيداً لدورها في تعزيز التكامل بين القطاع الثقافي والقطاعين الخاص وغير الربحي، وترسيخ ثقافة أدبية مستدامة تساهم في تنمية المجتمع وإثراء المشهد الثقافي السعودي.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية