الشرطة البريطانية توقف مشتبهاً به في جريمة قتل سياسية بريطانية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت الشرطة البريطانية في وقت متأخر السبت أنها أوقفت مشتبهاً به في جريمة قتل السياسية اليمينية المخضرمة آن ويديكومب، وذلك بعد ساعات من إطلاق سراح مشتبه به آخر كانت الشرطة قد احتجزته في وقت سابق.

وعُثر على جثة الوزيرة السابقة البالغة 78 عاما الخميس في منزلها بمقاطعة ديفون في جنوب غرب انكلترا وعليها آثار إصابات خطيرة، وفق ما ذكرت الشرطة.

وأفادت شرطة ديفون وكورنوال أنه تم القبض على رجل يبلغ 28 عاماً في أحد المواقع بجنوب يوركشاير مساء السبت للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل.

 آن ويديكومب (أ ف ب)

 

وذكرت الشرطة في بيان على "فيسبوك" أن المشتبه به، وهو مواطن بريطاني أبيض البشرة، رهن الاحتجاز حالياً، مشيرة إلى إبلاغ عائلة ويديكومب بالاعتقال.

وجاء هذا التطور بعد الإعلان السبت عن إطلاق سراح رجل يبلغ 26 عاماً كان قد أوقف الجمعة للاشتباه به، والتأكيد أنه "لم يعد مشمولاً في التحقيق".

وصرحت الشرطة: "في الوقت الراهن، لا توجد معلومات تشير إلى أن هذا الحادث مرتبط بالإرهاب، ونحن كجهاز شرطة نحتفظ بصلاحية تولي التحقيق".

وقال مات لونغمان، مساعد قائد شرطة ديفون وكورنوال، في بيان: "نعتقد أن الهجوم وقع الأربعاء 8 تموز/يوليو قرابة الساعة 12,30 ظهراً".

عُرفت ويديكومب التي شغلت عضوية البرلمان عن حزب المحافظين في الفترة من 1987 إلى 2010 بإيمانها المسيحي وآرائها الصريحة والجريئة. وفي عام 1995، وأثناء توليها منصب وزيرة شؤون السجون، واجهت جدلاً واسعاً بعد دفاعها عن سياسة تقييد السجينات الحوامل بالسلاسل لمنعهن من الهروب.

وبصفتها مؤيدة قوية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، غادرت ويديكومب حزب المحافظين عام 2019 لتنضم إلى الحزب اليميني المتشدد الذي يتزعمه نايجل فاراج المعروف بمعارضته للهجرة.

ووصف فاراج في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة، مقتلها بأنه "انعكاس مروع لبريطانيا الحديثة". وقال: "أخشى حقاً أن الأمور أصبحت أكثر خطورة اليوم بالنسبة لأي شخص يعمل في الحياة العامة، ولا سيما في المجال السياسي".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية