السُّورِيُّونَ مِنَ التَّكَيُّفِ مَعَ الخَوْفِ إِلَى التَّكَيُّفِ مَعَ الغُمُوضِ!!

د. ياسين العلي

ليست التحولات الكبرى في حياة الشعوب انتقالاً من مرحلة إلى أخرى بقدر ما هي انتقال من نمطٍ في العيش إلى نمطٍ آخر في الإدراك والسلوك. والسوريون، بعد سنوات طويلة من الحرب والتهجير والانقسام وتراجع شروط الحياة، لم يخرجوا فقط من مرحلة سياسية قاسية، بل خرجوا من بنية نفسية واجتماعية كاملة تشكّلت تحت ضغط الخوف. غير أن المفارقة اليوم أن الخروج من الخوف لم يقُد مباشرة إلى الطمأنينة، بل إلى حالةٍ أكثر التباساً: التكيف مع الغموض.

في المرحلة السابقة، كان الخوف قاسياً لكنه واضحاً، وكان السوري يعرف مصدر التهديد وحدود الحركة الممكنة، ويعرف أن الحياة تُدار بمنطق النجاة لا بمنطق التخطيط.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm