السيدة الأولى في مجمّع المبرّات التربوي الرعائي: الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

قامت السيدة الأولى نعمت عون، اليوم الجمعة، بزيارة إلى مجمَّع دوحة المبرّات التربوي الرعائي في بعبدا، حيث كان في استقبالها مدير عام جمعية المبرّات الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله، والسيدة إيمان فضل الله، ومدير المجمَّع الدكتور محمد غريب، إلى جانب الفريقين الإداري والتربوي والهيئتين التعليمية والرعائية.

 

جولة السيدة الأولى نعمت عون في مجمَّع دوحة المبرّات التربوي الرعائي في بعبدا (الرئاسة اللبنانية)

 

واستُهلَّت الزيارة باستقبال موسيقي قدمته الفرقة التابعة للمجمَّع، تلاه عرض حول رسالة مؤسسات المبرّات وبرامجها التربوية والرعائية والاجتماعية، ودورها في احتضان الأطفال والعائلات، ومساهمتها في ترسيخ قيم المواطنية والانتماء والتكافل بين الأجيال الناشئة.

 

السيدة الأولى نعمت عون في لقاء مع التربويات في مجمَّع دوحة المبرّات التربوي الرعائي في بعبدا (الرئاسة اللبنانية)

 

وجالت عون في عدد من مرافق المجمَّع، حيث اطّلعت على آلية العمل والخدمات المقدمة للأطفال والعائلات المستفيدة من البرامج الاجتماعية والإنسانية، وزارت بعض الأسر الراعية للأبناء الأيتام.


كما شملت الجولة مدرسة الأبرار، حيث أدى تلامذة الصف الثالث الأساسي النشيد الوطني اللبناني، وقدم كورال المدرسة فقرة إنشادية بعنوان "موطني"، إلى جانب كلمة لأحد التلامذة عبر فيها عن معنى الانتماء والأمل بمستقبل أفضل للبنان. وتخللت الجولة زيارة لعدد من الصفوف والأنشطة التعليمية.

 

السيدة الأولى نعمت عون في صورة مع الأطفال في مجمَّع دوحة المبرّات التربوي الرعائي في بعبدا (الرئاسة اللبنانية)

 

وخلال الزيارة، شاركت السيدة الأولى الأطفال النازحين نشاطاً ترفيهياً نظمته كشافة المبرات، وزارت المستوصف ومركز النزوح، وأثنت على العمل الإنساني الذي تقوم به الفرق المعنية لمواكبة احتياجات الأطفال والعائلات رغم الظروف والتحديات.

 

السيدة الأولى نعمت عون مع امرأة مسنّة في مجمَّع دوحة المبرّات التربوي الرعائي في بعبدا (الرئاسة اللبنانية)

 

وفي ختام الزيارة، أكدَّت عون أن لبنان يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مبادرات تجمع ولا تفرق، وتزرع في الأجيال الجديدة ثقافة الإنسان قبل أي اعتبار آخر، معتبرة أن "الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، ومن حماية الأطفال وتمكينهم، وتعزيز قيم المواطنية والتضامن، لأن المجتمعات المتماسكة وحدها قادرة على مواجهة الأزمات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وإنسانية".

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية