السلطات الفرنسية تسقط في فخ صنصال مجددا

كشفت المواقف التي عبرت عنها الحكومة الفرنسية بعد إدانة كمال داود المقيم بفرنسا من قبل القضاء الجزائري، عن نفاق سياسي بات مفضوحا، كما فتح إعلامها العمومي له من أجل لعب دور الضحية في فضيحة مكتملة الأركان، تمثلت في المتاجرة بمعاناة ضحية من ضحايا الإرهاب كانت تعالج نفسيا عند زوجته، وذلك بالرغم من رفضها المسبق لاستغلال قصتها المؤلمة من قبل صاحب “جائزة الغونكور”، التي لم يعد لها أي معنى.
وكعادة المسؤولين الفرنسيين، تجرأ وزير الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، مرة أخرى على الخوض في الشأن الداخلي للجزائر رغم إدراكه لحساسية الموقف، فقد عبّر عن “استنكاره”، في حوار خص به إذاعة “فرانس إنفو”، لإدانة كمال داود في قضية رفعت ضده من قبل شخص طبيعي تضرر من سلوك غير أخلاقي للمتهم الذي أصبح فجأة في نظر الفرنسيين رمزا من رموز الثقافة هناك.

باريس تعاملت بنفاق مع قضية الفرانكو مغربي معطي منجب

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post السلطات الفرنسية تسقط في فخ صنصال مجددا appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk