السذاجة والعناد والهدايا الدفاعية حرمت “الخضر” من مسيرة مثالية

خلفت مسيرة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم الكثير من الجدل وردود الأفعال، فرغم تجاوز عقبة الدور الأول بنجاح، إلا أن الكثير يجمع على أن محاربي الصحراء فوتوا على أنفسهم فرصة لا تعوض، لتحقيق مسيرة مثالية وغير مسبوقة، خاصة في ظل الإمكانات المسخرة ونوعية التعداد والظروف التي سادت التحضيرات، إلا أن خيارات المدرب بيتكوفيتش وكذلك الأخطاء الدفاعية وعدم فعالية خط الهجوم وغياب الروح القتالية وغيرها من العوامل، التي تسببت في مغادرة المنافسة في الدور الثاني، عقب الخسارة بثنائية أمام منتخب سويسرا.
خرج أغلب المتتبعين لمغامرة المنتخب الوطني في مونديال 2026 بقناعة تصب في خانة تضييع فرصة لا تعوض لتحقيق مسار نوعي في العرس العالمي، بناء على عديد العوامل والمعطيات التي لم يتم الاستثمار فيها بالشكل الكافي واللازم، وهو الأمر الذي جعل المسيرة تتوقف عند الدور 16، عقب الخسارة أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، خسارة كان للسذاجة دور مباشر فيها، بالنظر إلى الأخطاء البدائية المرتكبة في اللقاء، وفي هدفي المنافس على الخصوص، بسبب أخطاء في التمرير أو في طريقة إبعاد الكرة من منطقة العمليات، وهو الأمر الذي جعل الهجوم السويسري يستغل مثل هذه الهدايا بنجاح، مثلما حدث في لقاء الأرجنتين حين تلقى لوكا زيدان ثلاثية، وكذلك في لقطة هدف منتخب الأردن، وفي المباراة الثالثة من دور المجموعات أمام منتخب النمسا، ما جعل الكثير يجمع على أن القاطرة الخلفية كانت النقطة السوداء في هذه المنافسة، ناهيك عن عوامل أخرى مؤثرة مثل عدم فعالية الهجوم وغياب الروح القتالية وتراجع الروح الجماعية للمجموعة، بسبب خيارات وعناد المدرب بيتكوفيتش الذي تمسك برؤيته الفنية بطريقة انعكست سلبا على الأداء العام للتشكيلة، وفي مقدمة ذلك إقحام لاعبين في مناصب لم يتعودوا اللعب فيها، والاستهانة بخط الدفاع الذي لم يتم تحصينه، خاصة في محور الدفاع، بدليل اكتفائه بلاعبيْن في هذه المنطقة الحساسة بدلا من 3 مدافعين.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post السذاجة والعناد والهدايا الدفاعية حرمت “الخضر” من مسيرة مثالية appeared first on الشروق أونلاين.