الزّواج الإسلاميّ السّعيد

لعلّنا جميعا نلحظ أنّ أعراسنا في السنوات الأخيرة فقدت طعمها الذي كان يميّزها في سنوات مضت، لأنّها –مع كلّ أسف- أصبحت مواسم تطغى فيها المظاهر والماديات، ويفشو فيها الرياء والمباهاة، ويحتدم التّنافس على الموضة وعلى الألبسة التي ما عاد يصحّ أن تسمّى ألبسة، والأغاني التي سجّل كثير منها في الملاهي وعلب اللّيل، فضلا عن الإسراف والتبذير وإنفاق الأموال الطائلة على البهارج التي لا طائل ولا فائدة منها في بناء الأسرة المسلمة وفي إسعاد الزّوجين، بل إنّ كثيرا منها تمحق بركة الزّواج وربّما تكون سببا في تهدّم بنيان الأسرة.
السّبب في كلّ ما سبق أنّنا –إلا من رحم الله منّا- نسينا أنّ الزّواج ليس مشروعا دنيويا نطلب به مصلحة دنيانا فحسب، إنّما هو مشروع دينيّ نطلب به صلاح الدّنيا والآخرة، وهو طاعة من أعظم الطّاعات وقربة من أجلّ القربات… لقد أنسانا الشّيطان أنّ الزّواج هو نصف الدّين، وأنّه متى ما التزم فيه العبد المسلم شرع الله وراعى أخلاق الإسلام وآدابه، فإنّه يكون قد أتمّ شطر دينه. يقول النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: “إذا تزوج العبد فقد أكمل نصف الدين، فليتق الله في النصف الآخر”.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post الزّواج الإسلاميّ السّعيد appeared first on الشروق أونلاين.