الرجل الذي كان أفعى

كان لي في الجامعة زميل يشبه الأفعى. لا أعرف كيف يمكن لوجه إنسان أن يشبه أفعى من غير أن يكون قبيحاً؛ بل كان، على العكس، وسيماً ورقيقاً، وفي رقته خيط أنوثة خفي لا يظهر إلا عندما يحتاج شيئاً: أن أساعده في درس، أو ننتظره نحن شلة الأصدقاء قبل أن نأكل في كافتيريا الجامعة. عندها، كان […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi