الرابطة المارونية: كلام عون وسلام وضع الأمور في نصابها وطهران مدعوة للكف عن تعطيل المفاوضات

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أشادت الرابطة المارونية بالمواقف التي صدرت عن الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بشأن ما وصفته بـ"التدخل الإيراني السافر" في الشؤون اللبنانية، معتبرة أن كلامهما "وضع الأمور في نصابها" وكشف حجم المخاطر التي تهدد لبنان وسيادته.

 

وفي بيان صادر عن مجلسها التنفيذي برئاسة المهندس مارون الحلو، أكدت الرابطة أن رئاسة الجمهورية هي المرجعية الوطنية المخولة إدارة شؤون الدولة والمفاوضات بما يتوافق مع الدستور والمصلحة الوطنية، بعيداً عن الضغوط والإملاءات الخارجية.

ورأت أن التدخل الإيراني "تجاوز كل الأصول" وبات يمس بسيادة لبنان ويجرّه إلى حروب مدمرة لا يريدها اللبنانيون، معتبرة أن ذلك يأتي خدمة لمصالح طهران وتحسين شروطها التفاوضية، على حساب سلطة الدولة اللبنانية.

كما انتقدت الرابطة الهجوم الذي تعرض له رئيس الجمهورية على خلفية مواقفه الأخيرة، محذرة من محاولات فرض وقائع ميدانية جديدة تمنح إسرائيل ذرائع لمواصلة عملياتها العسكرية، في وقت تتصاعد فيه أصوات رافضة لتحويل الجنوب إلى ساحة مواجهة مفتوحة.

ودعت الرابطة إيران إلى الالتزام بالأعراف الدبلوماسية واحترام سيادة الدول، والكف عن محاولة تعطيل المفاوضات الجارية مع واشنطن، كما دعت Hezbollah إلى وقف ما وصفته بـ"المغامرات العبثية" التي لم تجلب للبنان سوى الخسائر البشرية والمادية والمعنوية.

وختمت بيانها مؤكدة ضرورة دعم الجيش اللبناني وتمكينه من بسط سلطة الدولة في الجنوب وعلى كامل الأراضي اللبنانية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية