الرابطة المارونية تدعم مواقف عون: لبنان أمام فرصة استثنائية ونُحذّر من هشاشة الهدنة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

عقد المجلس التنفيذي للرابطة المارونية اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الرابطة المهندس مارون الحلو، حيث جرى عرض آخر التطورات في البلاد، وصدر عنه بيان شدّد فيه على أنّ الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي استضافها الرئيس الأميركي، أظهرت اهتماماً دولياً لافتاً بالملف اللبناني، مع توجه واضح لفصله عن المسار الإيراني، معتبرةً أنّ على الدولة اللبنانية اغتنام هذه الفرصة الاستثنائية، لما تمثله من نافذة نحو استقلالية القرار الوطني والدخول في مسار حل مستدام قائم على السلام العادل.

 

وأعربت الرابطة المارونية عن دعمها لمواقف رئيس الجمهورية الذي كشف ازدواجية المعايير، مؤكدةً أنّ حملات الإساءة والضغوط التي تُمارس ضده تحت عناوين رفض المفاوضات المباشرة من جهة، والتمسك بالسلاح غير الشرعي من جهة أخرى، هي حملات مدانة ومرفوضة من غالبية اللبنانيين.

 

وشددت على أن الرئيس جوزف عون هو المرجع الأول والمسؤول عن حماية مصلحة البلاد وأمنها ووحدتها الوطنية وسلمها الأهلي.

 

شعار الرابطة المارونية.

 

كما حذّرت من هشاشة الهدنة الممددة لثلاثة أسابيع بين إسرائيل و"حزب الله"، في ظل استمرار استخدام الساحة اللبنانية لخدمة أجندات لا تمت بصلة لمصلحة لبنان، ما أدى إلى مزيد من الدمار والمعاناة.

ورأت أنّ هذا التصعيد المتكرر يضع البلاد أمام تحديات لا شأن لها بها، ويعرقل جهود الدولة للخروج من دوامة الحرب، وعودة النازحين إلى قراهم، والشروع في إعادة الإعمار.

إلى ذلك، أدانت الرابطة الحادثة التي وقعت في حرم كنيسة مار يوسف في رويسات الجديدة، وما رافقها من إساءة إلى كاهن الرعية، معتبرةً أن ما جرى يشكل انتهاكاً لقدسية دور العبادة وكرامة رجال الدين، داعيةً الدولة إلى فرض سلطتها بحزم على الجميع دون استثناء حفاظاً على النظام العام.

وأكدت في ختام بيانها أنّ الحضور المسيحي في القرى الحدودية يشكل علامة رجاء وثبات في الأرض رغم التحديات، ويعكس جوهر الهوية الوطنية، مشددة على أن دعم هذا الوجود ليس خياراً بل التزام تاريخي وأخلاقي، ومؤكدة استمرارها في مواكبة تحركات البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بما يعزز حضور الكنيسة إلى جانب أبنائها ويقوي صمودهم.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية