"الرائيلية" تقترح لبنان أو القدس لاستقبال الكائنات الفضائية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

كشفت تقارير عن واحدة من أغرب المحاولات التي طُرحت على الحكومات الإسرائيلية، تمثّلت بطلب تقدّمت به حركة الحركة الرائيلية لإقامة ما سمّته "سفارة للكائنات الفضائية" في القدس، باعتبارها الموقع الأنسب لاستقبال "خالقَي البشر" وفق معتقداتها.
وتعود جذور هذه الحركة إلى سبعينيات القرن الماضي، حين أسسها الفرنسي كلود فوريلون المعروف باسم "رائيل"، مدّعيا أنه التقى كائنات فضائية تُدعى "إلوهيم"، قال إنها ستعود إلى الأرض إذا تم إنشاء مقر دبلوماسي مخصص لها.

 

 

وبحسب الرواية التي تتبناها الحركة، فإن النصوص الدينية، بما فيها الكتاب المقدس، ليست إلا "تفسيرًا خاطئًا" لرسائل هذه الكائنات، وهو ما دفعها للإصرار على اختيار القدس تحديدا كموقع لبناء هذا المجمع، الذي كان من المفترض أن يضمّ مرافق استقبال ومهبطًا للمركبات الفضائية.

 

 

ورغم تكرار الطلب أكثر من مرة لدى حكومات إسرائيلية متعاقبة، لم توافق السلطات على المشروع، الذي اعتُبر خارجا عن الإطار الواقعي والسياسي. كما أشارت الحركة إلى أنها ناقشت فكرة استضافة المشروع في لبنان، لكنها رفضت شروطا تتعلق بتعديل شعارها.
ووفق "واي نت"،  تصاعدت مواقف الحركة لتتخذ منحى أكثر جدلية، إذ تبنّت خطابا معاديا للصهيونية ودعت اليهود إلى مغادرة إسرائيل، معتبرة أن "اليهود الحقيقيين" هم من يتبنون عقيدتها، ما أثار انتقادات واسعة واتهامات بالترويج لنظريات مؤامرة ومعاداة السامية.

 

 

ورغم مرور عقود على هذه المحاولة، بقيت القضية واحدة من أكثر الوقائع غرابة في تاريخ الطلبات المقدّمة لإسرائيل، حيث اختلطت فيها المعتقدات الدينية بالتفسيرات الفضائية، في مشهد أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الواقع.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية